البحث في أصول الإيمان
٥٥/١٦ الصفحه ٧٣ : [علة] حد
فناء الجسم فقال القلانسي ، إنّ الله عزوجل يخلق في الجسم فناء فيفنى الجسم به في الثاني من حال
الصفحه ٧٤ : فقال أبو الحسن الأشعري
إنه قديم لذاته وقال عبد الله بن سعيد والقلانسي إنه قديم بقدم [بمعنى] هو قائم به
الصفحه ٨٠ : المسموع والمرئي. واختلف أصحابنا فيما يصح كونه مسموعا : فقال أبو الحسن
الأشعري كل موجود يجوز كونه مسموعا
الصفحه ٨١ : مرئيا : فقال أبو الحسن الأشعري يجوز رؤية
كل موجود [وأحال رؤية المعدوم]. وقال عبد الله بن سعيد والقلانسي
الصفحه ٨٢ : ) (٣) أجابهم فقال : (إِنَّكُمْ قَوْمٌ
تَجْهَلُونَ) (٤) ولم يرجع إلى الله في جوابهم فلو كانت الرؤية مستحيلة عليه
الصفحه ٨٥ : عزوجل واختلفوا في التفصيل : فقال [شيخنا أبو محمد] عبد الله بن
سعيد أقول في الجملة إنّ الله أراد حدوث
الصفحه ٨٦ : أبو الحسن الأشعري في التفصيل بتقييد فقال :
أقول إن الله أراد حدوث المعصية من المعاصي قبيحة منه ولا
الصفحه ٨٩ :
أجمع أصحابنا على
أن لله تعالى صفات أزلية. واختلفوا في وصفها بأنها باقية. فقال عبد الله بن سعيد
الصفحه ٩٢ : الاستواء فقال : الاستواء معقول وكيفيته مجهولة والسؤال عنه
بدعة والإيمان به واجب. ومنهم من قال إنّ استوا
الصفحه ٩٤ :
المسألة الأولى من
هذا الأصل
في معنى الاسم
وحقيقته
اختلفوا في الاسم
: فقال أكثر أصحابنا إنّه
الصفحه ١٠٠ : لذاته وهو اختيار الخليل بن أحمد [و] المبرد وبه
نقول. واختلفوا أيضا في معنى القديم : فقال عبد الله بن
الصفحه ١٠٨ : منه شيئا. واختلفوا في معنى الظالم
من طريق المعنى فقال أصحابنا : حقيقته من قام به الظلم
الصفحه ١١٦ : له وإن أمكن أن يتزوجها لو لم يمت. واختلفت
القدرية في هذه المسألة : فقال أبو الهذيل فيها مثل قولنا وهو
الصفحه ١١٧ : مقتول في المعركة فقد أجمعوا على أنه لا يغسل واختلفوا
في الصلاة عليه : فقال الشافعي : لا يصلى عليه وقال
الصفحه ١١٨ :
سبحانه في مراداته جملا وتفصيلا ولكنه قيد الإرادة في التفصيل فقال في الجملة إنّ
الله تعالى قد أراد حدوث كل