البحث في أصول الإيمان
٢٠/١ الصفحه ٢٤٣ : وساير أهل الأهواء. وعلى كتبه في الشروط وفي علل الحديث
والجرح والتعديل معوّل الفقهاء وحفّاظ الحديث. وعلى
الصفحه ٥ : الكتبي (٧٦٤) تحقيق د. إحسان عباس ج ٢ ص ٣٧١ / ٣٧٢.
الصفحه ٤٤ : كلام الله تعالى إذا قرئ فهو عرض وإذا كتب فهو جسم. وزعم النظام أن لا عرض
إلّا الحركة وزعم أيضا أن
الصفحه ٤٦ : وجسم إذا كتب فكفى في خزيه هذا القول لأن الدّم
الذي يكتب به بعض الآيات يصير كلاما لله تعالى عنده وهذا
الصفحه ٦٣ :
تعالى كتب بإصبعه على كفه أعمال عباده من طاعة ومعصية ونظر فيها فغضب من معاصيهم
فعرق فاجتمع من عرقه بحران
الصفحه ١٤٧ : الكلام ونحو ذلك. ومنها ما فيه من الأخبار
عن غيوب سالفة وذلك عجيب إذا وردت ممن لم يعرف الكتب ولم يجالس
الصفحه ١٥١ : وأن ينتفع به والجمع حقاف ثم حقق بضمتين مثل : كتاب وكتب.
(٤) [الصنف الخامس].
(٥) الركاز بالكسر
الصفحه ١٥٥ : يؤمنوا بالله وكتبه ورسله ويقبلوا دين
الإسلام بكمال أركانه أو يقبل الجزية ممن يجوز لنا بذل العهد على
الصفحه ١٥٨ : الفروج كتب مفردة والغرض من جملتها أن من غيّر منها
ما أجمعت الأمة عليه عن نص من القرآن أو السنة كفر. ومن
الصفحه ١٥٩ : جملة لا يسع جهلها وفروعه مبسوطة
في كتب الفقه.
المسألة الثانية عشرة
(من هذا الأصل) (١)
في المحرمات
الصفحه ١٩٥ : غير أنّهم
قالوا : إن الوزن يكون للصحف ، التي كتب فيها أعمال بني آدم ، لآثار رويت في ذلك.
وقلنا في
الصفحه ٢٠٤ :
منهم : إن المعرفة
بالله وكتبه ورسله اكتساب عن [غير نظر] واستدلال ، فيمن اعتقد الحق تقليدا : فمنهم
الصفحه ٢١٨ : غيرهم. وقد
نص الشافعي رضي الله عنه على هذا في بعض كتبه. وكذلك رواه زرقان عن أبي حنيفة.
وقالت الضرارية
الصفحه ٢٣٢ : الفضل وابن خزيمة إلى تفضيل عليّ ، وقال القلانسي في بعض
كتبه : لا أدري أيهما أفضل. وقال النظّام والجاحظ
الصفحه ٢٤٤ : الذي صار شجا في حلوق القدرية والنجارية والجهمية
والجسمية والروافض والخوارج وقد ملأ الدنيا كتبه وما رزق