عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح ثم دخل الناس إرسالا في دين الإسلام. وأوّل من أسلمت من النساء خديجة رضي الله عنها وكان إسلامها قبل إسلام علي وأبي بكر. ثم عاتكة بنت الخطاب أخت عمر بن الخطاب وأسماء بنت أبي بكر وعائشة بنت أبي بكر وأسماء بنت عميس امرأة جعفر بن أبي طالب بعد إسلام زوجها جعفر.
والطبقة الثانية من الصحابة : هم الذين أسلموا عند إسلام عمر وذلك أن عمر لمّا أسلم حمل رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى دار الندوة فبايعه قوم من أهل مكة ويقال أصحاب دار الندوة.
والطبقة الثالثة : منهم أصحاب الهجرة الأولى إلى الحبشة وأول من هاجر منهم إلى الحبشة عثمان بن عفان مع امرأته رقية بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة والزبير بن العوّام وحمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبي طالب مع امرأته أسماء بنت عميس وولدت له بها عبد الله بن جعفر ومصعب بن عمير وعبد الرحمن بن عوف وكان جميع من لحق بالحبشة وهاجر إليها هربا من أذى المشركين ، سوى أبنائهم الذين خرجوا معهم صغارا وولدوا بها ، اثنين وثمانين رجلا.
والطبقة الرابعة : منهم أصحاب العقبة الأولى التي بايعه عليها جماعة يقال فيهم فلان عقبي. وفيهم اثنا عشر رجلا من الأنصار منهم أبو إمامة وأسعد بن زرارة وعوف ومعوذ ابنا الحرث بن رفاعة وهما ابنا عفراء ورافع بن مالك بن العجلان وذكوان بن عبد قيس وعبادة بن الصامت الخزرجي ويزيد بن ثعلبة وعباس بن عبادة بن نضلة وعقبة بن عامر بن نافر وعيينة بن عامر وحارثة بن ثعلبة الأوسي وأبو الهيثم وعويم بن ساعدة وجماعة من أهل مكة. فلما بايعه هؤلاء الاثنا عشر من الأنصار بعث معهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم بمصعب بن عمير ليصلي بهم بالمدينة ويقرئهم القرآن وهو أول مقرئ بالمدينة وأول أمير وردها من المسلمين ونزل على أسعد بن زرارة.
