البحث في أصول الإيمان
١٧٩/١٢١ الصفحه ٤٣ :
هذا الأصل
في بيان ان الأعراض
مختلفة الأجناس
اختلفوا في هذه
المسألة فذهب أكثر مثبتي الأعراض إلى
الصفحه ٤٤ : الأعراض كلها جنس واحد والذي ألجأه إلى ذلك قوله بأن
الحيوانات كلها جنس واحد لاتفاقها في توليد الإدراك. ثم
الصفحه ٤٥ : أن لا يكثف الشيئان بضم أحدهما
إلى الآخر وقيل له إذا كان اللون والطعم والرائحة عندك
الصفحه ٥١ : الواحد جسمين
وقيل لهم أيّ العرضين أسبق إلى الهيولى ، الاجتماع أو الافتراق؟ فإن زعموا أن
الافتراق يسبق
الصفحه ٥٢ : تعالى منفردا ولم يخلق
فيه عرضا وهذا لا سبيل إلى الاستدلال عليه وكل قول لا يصح معه الاستدلال على حدوث
الصفحه ٥٦ :
وذهب المسلمون
وأهل الكتاب إلى أن الأفلاك سبعة طباق بعضها فوق بعض وقالوا إنها ساكنة وإنما
يتحرك
الصفحه ٥٩ : فيما يخلق.
مسألة في غناه عن
خلقه وعن اجترار نفع إلى نفسه.
مسألة في كونه
خالقا لأنواع الحوادث
الصفحه ٦١ : يصح منه نقلها من صورة إلى صورة وإخراج جنس مخصوص من بين جنسين مختلفين في
الصورة كإخراجه البغل من بين
الصفحه ٦٨ : لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (٤) ، أي راضون وهذا معنى الفرح المضاف إلى الله تعالى في توبة
عبده. والضحك المضاف إليه
الصفحه ٦٩ : أصلنا أن الله
تعالى غني عن خلقه ما خلق الخلق لاجتلاب نفع إلى نفسه ولا لدفع ضرر عن نفسه ولو لم
يخلقهم
الصفحه ٧١ : : ان
الفاعل المخلوق إنما يحدث الإرادة وما سواها من الحوادث فعل الإله كما ذهب إليه
الجاحظ والنظام
الصفحه ٧٤ : غير مفتقر إلى محل وأجمعوا على أنه موجود لذاته خلاف
قول سليمان بن جرير في دعواه أنه موجود لمعنى يقوم به
الصفحه ٧٥ :
الأصل الرابع
من أصول هذا الكتاب
في بيان الصفات
القائمة بالإله
سبحانه
وهذا الفصل خمس
عشرة
الصفحه ٨١ :
أكثر الأمة].
المسألة الخامسة من
هذا الأصل
في رؤية الإله
ومرئياته
قال أصحابنا : [أجمع
أهل الحق على
الصفحه ٨٤ : دل عليه العقل كقوله : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ) (١) و (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) (٢) [فإن ذلك نازل