البحث في أصول الإيمان
١٧٩/١٠٦ الصفحه ٢٣٥ : خمسة : نوح
وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهمالسلام. ومن بعث منهم إلى الكافة أفضل ممن بعث منهم إلى قوم
الصفحه ٢٣٨ : أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نفسا كفلاء على قومهم بما فيهم
فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا تسعة من الخزرج وثلاثة
الصفحه ٢٤٣ : وأرادت التعديل فنسبت البخل إلى
ربها. وأول متكلميهم من الفقهاء وأرباب المذاهب أبو حنيفة والشافعي فإن أبا
الصفحه ٢٥٥ : شروان وإلى
هذا القول ذهبت المنصورية من الروافض اتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن
جعفر منهم
الصفحه ٢٥٨ : صانعه وصفاته فهم كالمسلمين
ويجب على من طرأ عليهم من المسلمين أن يدعوهم إلى أحكام شريعة الإسلام فإن
الصفحه ٢٦٢ : مضطرّون إلى أنواع تصرفهم كما يضطرّ
الريح إلى حركتها. ولم يثبتوا للعبد كسبا ولا استطاعة. وهذا القول وإن كان
الصفحه ٢٦٦ : [زائدة] يرى بها المؤمنون ماهية الإله ووصف الله بالماهية كما قال أبو حنيفة
وحفص الفرد ومنها أنه أنكر حرف
الصفحه ٢٦٨ : أهل الأهواء فقد اختلفوا فيه : فردّها
مالك وأشار الشافعي وأبو حنيفة إلى قبولها ، سوى الخطابية التي ترى
الصفحه ١١ : مسألة منها المذهب
والخلاف. وأشرنا فيها إلى نصرة الحق بدليل يكشف عنه على الإيجاز من غير تطويل بحمد
الله
الصفحه ١٩ : وإن اعتبرنا خلافهم
في أبواب علم الكلام (٢).
واعلموا أسعدكم
الله أن الخبر في أصله منقسم إلى صدق وكذب
الصفحه ٢٠ : بالحلال والحرام والواجب والمسنون والمكروه
(٢).
وإنما أضيف العلوم
الشرعية إلى النظر لأن صحة الشريعة مبنية
الصفحه ٢٧ : : إنّ
العقول تدل على حدوث العالم وتوحيد صانعه وقدمه وصفاته الأزلية وعلى جواز إرساله
الرّسل إلى عباده
الصفحه ٣٠ : من رأسها ولو ردّت
الجملة إلى أقل أجزاء الجسم عندهم لبطلت حياتها في العادة وإن صح كونها حية في
المقدور
الصفحه ٣١ : لا تنطق ولا تقدر على فعل لأنه ليس فيها حياة ولا قدرة وهذا يؤدي إلى الشك
في الأموات والأحياء وذلك فاسد
الصفحه ٣٤ : في أوعية البدن إليها كما ينصبّ الأنهار إلى البحر وعظامه بمنزلة
الجبال التي هي أوتاد الأرض وأعضاؤه