البحث في أصول الإيمان
١٧٩/٦١ الصفحه ١٤٢ :
زعمت الإباضية
وكثير من الخوارج أنّ نفس قول النبي صلىاللهعليهوسلم أنا نبي ودعوته إلى ما يدعو إليه حجة
الصفحه ١٤٤ :
دعواه ، إذا لم
يضطرنا الله تعالى إلى العلم بصدقه. وإذا صحت هذه المقدمة وظهر على مدعي النبوة من
فعل
الصفحه ١٤٧ : إلى مغرسها. ومنها
القرآن وهو أفضل المعجزات من وجهين : أحدهما : بقاؤه بعد وفاته ومعجزات غيره لم
تبق بعد
الصفحه ١٥٠ : : بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلّا الله وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
الصفحه ١٦٢ : قبل الشرع من جهة الخواطر وزعموا
أن قلب العاقل لا يخلو من خاطرين أحدهما من قبل الله تعالى يدعوه به إلى
الصفحه ١٧١ : وروده من الإله عزوجل إلا بما فيه صلاح المأمور وتعريضه لأسنى المنازل. وقد
تكلمنا عليهم في هذه المسألة قبل
الصفحه ١٧٦ : ) (١). ونظيره من السنة قوله صلىاللهعليهوسلم : أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلّا الله فإذا
قالوها
الصفحه ١٧٧ : المتشابهة. فذهب الحارث المحاسبي وعبد الله بن سعيد وأبو العباس القلانسي
إلى أن المتشابه هو الذي لا يعلم
الصفحه ١٨٤ : الثالثة :
فرقة ضالة انتسبت إلى الإسلام وأقرت بحدوث الأجسام وأنكرت جواز عدمها وزعمت أنها
لا تفنى وإنما
الصفحه ١٨٧ : فلذلك أنكر إعادته. وذهب أبو الحسن إلى أن الإعادة ابتداء ثان فكما أن
الابتداء الأول صح على الجسم والعرض
الصفحه ١٩٠ : . وزعم قوم من الجهمية أن الجنة والنار تفنيان. وزعم
أبو الهذيل أن أهل الجنة والنار ينتهون إلى حال يبقون
الصفحه ١٩٢ : اعتبارهم بذلك إلى قول الدهرية أو إلى قول
التناسخ. وذلك أنّ الدهرية قالت في اعتلالها لو كان للعالم صانع حكيم
الصفحه ١٩٣ : بذلك
ولا شاكّ فيه فلا بد أن يكون إما من أصحاب اليمين وإما من السابقين وكلاهما يصير
إلى الجنة برحمة الله
الصفحه ١٩٩ :
أشياء : معرفة وإقرار وخضوع. وقالت القدرية والخوارج برجوع الإيمان إلى جميع الفرائض
مع ترك الكبائر
الصفحه ٢٢٤ : (قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ
سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ