(أُكُلُهُ) : ثمره وما فيه من الطعم والشكل واللون والرائحة. والأكل هو الشيء الذي يؤكل.
(الْمُسْرِفِينَ) : الإسراف : تجاوز الحدّ وقد يكون بالمجاوزة إلى الزيادة ، وقد يكون بالتقصير ، وهو أن يجاوز حدّ الحقّ والعدل.
(حَمُولَةً) : ما يستخدم للحمل والركوب. فتشمل كل الحيوانات الصالحة لحمل الأثقال والأحمال.
(وَفَرْشاً) : ما يستخدم من صوفها ووبرها فراشا. وقيل : الفرش : الحيوانات التي لا تصلح إلا للذبح ولا يمكن الركوب عليها في مقابل الحمولة التي تكون صالحة لذلك.
* * *
كيفية التعاطي مع رزق الله
والله هو الذي خلق الزرع ، على تنوّع أشكاله وألوانه وأثماره ، فهناك البساتين المعروشة المرفوعة الأغصان على دعائم (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ) ، وهناك البساتين غير المعروشة ، المتروكة أصولها من غير دعائم (وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ) ، والنخل والزرع ، كالحنطة والشعير والعدس والرز وغيرها ، أو في طعمه ورائحته ، (وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً) يشبه بعضه بعضا ، كثمر الرمان ، وإن كان قد يختلف في طعمه ، من حيث الحلاوة ، والحموضة ، (وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ) ، يختلف في شكله وطبيعته.
وقد حدّد الله للإنسان ما يفعله فيه في دوائر ثلاث :
الأولى : (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ). فلأصحابه أن يأكلوا منه من دون حرج ، لأن الله قد أباحه لهم في ما أباح من الطيبات ، وليس لأحد غير الله
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٩ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3270_tafsir-men-wahi-alquran-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
