البحث في تفسير من وحي القرآن
٧٦/٣١ الصفحه ٤٦ : ابن جرير الطبري في كتاب الولاية عن زيد بن أرقم ـ الصحابي
المعروف ـ أنَّ هذه الآية نزلت في يوم غدير خم
الصفحه ٥١ :
من خلال المهمّة
الّتي أرسله صاحبه لتحقيقها لحسابه.
وقد جاء عن ابن
عباس ، كما في الدر المنثور
الصفحه ٥٥ : ، عن عليّ بن النعمان ،
عن ابن مسكان ، عن قتيبة الأعشى ، قال : «سأل رجل
الصفحه ٧٩ :
مناسبة النزول
أخرج ابن جرير
الطبري عن يزيد بن أبي زياد قال : جاء رسول الله
الصفحه ٨٩ : انتماءهم إلى النصرانيّة الّتي هي اسم الدين الَّذي
جاء به المسيح عيسى ابن مريم عليهالسلام ، وربَّما كانت
الصفحه ١٠١ : إرادته الّتي لا تنفك عن حصول المراد (إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ
ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ) فهل
الصفحه ١٠٨ :
مناسبة النزول
جاء في الدر
المنثور ـ للسيوطي ـ بإسناده عن ابن عباس قال : «دعا رسول الله
الصفحه ١٠٩ : ،
وقال معمر ، قال الكلبي : خمسمائة سنة وأربعون سنة ، وعن ابن جريج : كانت الفترة
خمسمائة سنة ، وعن الضحّاك
الصفحه ١٢٤ :
الآيات
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ
الصفحه ١٢٥ : مشاهدها مع هذه الآيات بتأمّل واستيحاء ، مشهدا مشهدا ، فنقف
ـ بداية ـ مع المشهد الأول ، لنجد فيه ابني آدم
الصفحه ١٢٧ :
(* وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِ) التلاوة من التلو وهي القراءة ، سميت بها لأنّ القارئ
الصفحه ١٢٨ :
من هنا ، فقوله
تعالى : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِ) ، يراد به قصة النبيّ
الصفحه ١٤٠ :
القصة .. كمنطلق
لتشريع القصاص
لقد كانت قصة ابني
آدم ، الّتي انتهت بقتل الأخ أخاه بسبب حالة الحسد
الصفحه ١٤٧ : ، فنقضوا العهد وأفسدوا في الأرض ، عن ابن
عباس والضحّاك ، وقيل : نزلت في أهل الشرك ، عن الحسن وعكرمة ، وقيل
الصفحه ١٥٠ : ، وإن أخاف السبيل فقط فإنّما عليه النفي
لا غير ، وبه قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة والسدي والربيع