في السلوك في داخل العلاقة الزوجية ، فيعرض نفسه لعقوبة الله الذي هو خبير بكل ما يقومون به من أعمال.
وفي ضوء ذلك ، يمكننا أن نفهم أن التنازل الذي يراد من الزوجة تقديمه ليس في مقابل إقناع الزوج بالقيام بحقها الشرعي الذي فرضه الله عليه ؛ فإن ذلك أمر واجب لا يتحدث القرآن عن الدخول في مفاوضات الصلح من أجله ، لأن الانحراف عنه غير شرعي ، بل هو في مقابل تنازل الزوج عن حقه في الطلاق ، الأمر الذي يجعل الدعوة إلى الصلح ، دعوة إلى بناء الحياة الزوجية على أساس التراضي والوفاق ، في الحالات التي تتحرك الظروف في اتجاه تهديمها وإزالتها من حياة الطرفين.
* * *
٤٩٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
