الخارجي الذي تتناثر فيه وقائع الأمور.
إننا نؤكّد عصمة النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم لأن دوره الرسالي الذي ينطلق من إرادة الله له تغيير الإنسان على أساس الحق ، لا يمكن أن يتناسب مع بناء شخصية الرسول على غير الحق ، بحيث يمكن أن يعرض لفكره ولعمله.
إن الرسول ليس مجرد مصلح ينطلق من ذاته ليخضع للخطأ والصواب ذاتيا ، بل هو الإنسان التغييري على قاعدة روحية الحق كله في الوعي والممارسة. أمّا الاستدلال عليها بهذه الآية ، فهذا مما لا نفهمه منها ولا دلالة للفظ في الآية عليها ، والله العالم.
* * *
٤٥٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
