للهلاك في ما ساروا في طريق الانحراف في العقيدة والعمل ، فأوردوها الخسارة والعقاب.
(فِيمَ كُنْتُمْ) : في أيّ شيء كنتم من دينكم ، وهو سؤال تقريري توبيخي عن الحال التي كانوا يعيشون فيها من الالتزام الديني. وكلمة «م» هي «ما» الاستفهامية حذفت منها الألف لدخول حرف الجر عليها.
(مَأْواهُمْ) : المأوى المرجع من أوى إلى منزله يأوي أويا إذا رجع إلى منزله.
(مُسْتَضْعَفِينَ) : الاستضعاف : وجدان الشيء ضعيفا ، كالاستطراف ونحوه.
(حِيلَةً) : الحذق في تدبير الأمور ، فهي ما يتوسل به إلى الحيلولة بين شيء وشيء ، أو للحصول على شيء آخر أو حال آخر. وغلب استعمالها في ما يكون خفية ، وفي الأمور المذمومة.
(سَبِيلاً) : طريقا حسيا يهاجرون من خلاله أو معنويا ، وهو كل ما يخلصهم وينقذهم من الفتنة والاستضعاف.
(يُهاجِرْ) : المهاجرة : المفارقة ، وأصله من الهجر ضد الوصل.
(مُراغَماً) : مواضعا للهرب ترغم فيها الصعوبات والعقبات وتذلل ويرغم فيها أنف القوى الطاغية ، «والمراغم المضطرب في البلاد والمذهب ، وأصله من الرغام وهو التراب ، ومعنى راغمت فلانا هاجرته ولم أبال رغم أنفه ، أي وإن لصق بالتراب أنفه ، وأرغم الله أنفه ألصقه بالتراب ، وقيل : أصله الذل والشدة ، والمراغم المعادي الذي يروم إذلال صاحبه ، ومنه الحديث : «إذا صلّى أحدكم فليلزم جبينه وأنفه الأرض حتى يخرج منه
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
