للمفهوم التي تضع الزهد في نطاقه النفسي الذي يبتعد بالإرادة عن الخضوع للضغوط الشديدة الناشئة من قوة الرغبة ، وتضع الإقبال على الحياة في الموقع المتوازن الذي لا يفقد الحياة معناها الحسي في حساب القيمة الإسلامية ، ولا يدفعها الى الانسياق مع الهوى في اندفاع التيار.
وبكلمة واحدة ، إن الأسلوب الذي جرت عليه الآيات والأحاديث يرتكز على أساس القاعدة التي توحي بالفكرة في مجالها الذاتي في نص خاص ، ثم تضع لها الحدود والأجواء في نص آخر ، مما يفرض الموازنة الدائمة بين النصوص.
* * *
(إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) أي حفيظا يحفظ أعمالكم ويراقبها ويرصدها ، الأمر الذي يفرض عليكم الانطلاق في جو هذا الشعور من أجل الانضباط عند خط الله ، فلا تنحرفون عنه في أجواء الغفلة.
٣٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
