الآيات
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً (٧١) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً (٧٢) وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (٧٣)
* * *
معاني المفردات
(حِذْرَكُمْ) : حذركم وتحرّزكم على خيفة من أعدائكم المتربّصين بكم. وقيل : ما يحذر به ، وهو آلة الحذر كالسلاح ، فعلى المعنى الأول مصدر ، وعلى الثاني اسم ، وسمى الأسلحة حذرا لأنها التي بها يتقى الحذر.
(فَانْفِرُوا) : اخرجوا للجهاد والقتال بسرعة وأهبة. والنفر : جماعة تفزع إلى مثلها. والمنافرة : المحاكمة للفزع إليها في ما تختلف فيه ، وقيل : إنما سميت بذلك لأنهم يسألون الحاكم عند التنافر : أيّنا أعزّ نفرا.
(ثُباتٍ) : مجموعات متفرقات ، فرقة بعد فرقة ، والثبة : المجموعة. وهذا مقابل النفر بصورة مجتمعة (الجيش كله). ويكون ذلك بحسب طبيعة
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
