وقد تحدّث القرآن عن القوة في أكثر من آية ، في أجواء السلم والحرب ، وفي حركة الفرد والمجتمع ، ووجّه الإنسان إلى الأخذ بأسباب القوة التي أودعها الله في نفسه وفيه الحياة ؛ وأعطاه الثقة بنفسه في الإمكانات المودعة فيه ، ودفعه إلى جهاد النفس الذي يتغلب الإنسان معه على كل نقاط الضعف في الداخل ، وإلى مواجهة التحديات الخارجية التي تعترضه ، وأوحى إليه بأن الله جعله خليفته في الأرض لقدرته على القيام بذلك من خلال عقله وإرادته ، وسخّر له السموات والأرض وما فيهما من قوى وظواهر وآفاق ، مما يجعل من قضية القوة في حياته قضية أساسية ، تدخل في دوره الفاعل في كل مجالات الحياة.
* * *
١٩٩
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
