البحث في إعجاز القرآن
١٨١/٣١ الصفحه ٩٤ : لم تبق من الشمس إلا حمرة على
أطراف السعف ، فقال : «إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى إلا كما بقي من يومكم
الصفحه ١١٩ : وبين قول
يجري في سبكه على نظام ، وفي رصفه على منهاج ، وفي وضعه على حدّ ، وفي صفائه على
باب ، وفي بهجته
الصفحه ١٣٤ : مِنْ هادٍ) (١) استغنم فهم هذه الآية ، وكفاك. استفد علم هذه الكلمات ،
وقد أغناك ، فليس يوقف على حسن
الصفحه ١٤٧ : كان المعنى صالحا. فأما قوله :
وأغرّ في الزمن
البهيم محجّل
قد رحت منه على
أغرّ
الصفحه ١٤٩ :
وأبغضه وما أثقله وأسخفه. وإنما غطى على عينه عيبه ، وزين له إيراده طمعه في الاستطراد.
وهلا طمع فيه على وجه
الصفحه ١٦٣ :
مختلفة تتوافى عليه ، وتجتمع فيه.
واعلم أن تحت
اختلاف هذه الأجوبة ضربا من الفائدة ، لأن الطريقة الأولى
الصفحه ١٧٣ : موقعه في السمع ، وسهولته على اللسان ،
ووقوعه في النفس موقع القبول ، وتصوره تصور المشاهد ، وتشكله على
الصفحه ١٧٦ :
وكان وصف فيها
الطلل ، قال براكويه : فقال لي هلال : فقلت بديها :
إذا سمعت فتى
يبكي على طلل
الصفحه ١٣ : الْعَلِيمُ)
(٢) وهذا ينبه على أن
النبي صلىاللهعليهوسلم
يعرف إعجاز القرآن ، وأنه دلالة له على جهة الاستدلال
الصفحه ١٩ : . وقد بذلوا له السيف وأخطروا بنفوسهم وأموالهم.
فكيف يجوز أن لا يتوصلوا إلى الرد عليه ، وإلى تكذيبه بأهون
الصفحه ٣٠ :
يَعْلَمُونَ) (١) وقد بينا أن من كان يختلف إلى تعلم علم ويشتغل بملابسة أهل
صنعة ، لم يخف على الناس
الصفحه ٣١ :
وقد حصل القرآن
على كثرته وطوله متناسبا في الفصاحة على ما وصفه الله تعالى به فقال عز من قائل
الصفحه ٨٤ :
وذكر الحسن بن عبد
الله أنه أخبره بعض الكتاب عن علي بن العباس قال : «حضرت مع البحتري مجلس عبيد
الله
الصفحه ١٠٦ : في طرق الشعر أمورا اتبع فيها من ذكر الديار ، والوقوف عليها ، إلى ما يتصل
بذلك من البديع الذي أبدعه
الصفحه ١١٢ : أضاف إلى نفسه ، ووصف به نفسه سقوط وسفه وسخف يوجب
قطعه. فلم يحكم على نفسه بذلك ، ولكن يورده مورد أن ليست