البحث في إعجاز القرآن
١٨١/١٦ الصفحه ٥٢ : بتقديم بعض الكلمات ، وتأخيرها
إظهارا للإعجاز على الطريقين جميعا ، دون التسجيع الذي توهموه. فإن قال قائل
الصفحه ١٤٠ :
السبنتاة : الناقة
الصلبة. والكراض : ماء الفحل. أسالت ماء الفحل مع البول فلم تعقد عليه ، ولم تحمل
فتضعف
الصفحه ١٥٧ :
العالمين ككلام البشر.
فإن قال قائل :
فقد قدح الملحد في نظم القرآن ، وادّعى عليه الخلل في البيان ، وأضاف
الصفحه ١٨٢ : يقدرون عليه.
وقد ذكرنا أن
العرب كانت تعرف ما يباين عاداتها من الكلام البليغ ، لأن ذلك طبعهم ولغتهم
الصفحه ١٦ :
انتهى إلينا على
ما وصفناه من حاله. فلن يتشكّك أحد ، ولا يجوز أن يتشكك ، مع وجود هذه الأسباب ،
في
الصفحه ٢٠ :
عِضِينَ) (١).
إلى آيات كثيرة في
نحو هذا ، تدل على أنهم كانوا متحيرين في أمرهم ، متعجبين من عجزهم
الصفحه ٨٩ :
معروفة محصورة.
وهذا كما يشتبه على من يدّعي الشعر من أهل زماننا ، والعلم بهذا الشأن ، فيدّعي
أنه
الصفحه ٩٨ : بأكثر مما نقمتم عليّ ، ولكنه وقمكم وقمعكم
وزجركم زجر النعام المخزمة. والله إني لأقرب ناصرا ، وأعز نفرا
الصفحه ١١١ :
بشقّ ، وتحتي
شقّها لم يحوّل
ويوما على ظهر
الكثيب تعذّرت
عليّ وآلت حلفة
لم
الصفحه ١٦٠ : أجيب عنه بوجوه ، منها ما هو
صواب ، ومنها ما فيه خلل.
لأن من كان يجيب
عنه بأنهم لا يقدرون على معارضته
الصفحه ١٨٣ : في الفصاحة على مقدار لا يبلغه غيره؟
قيل : قد علمنا أنه لم يتحداهم إلى مثل قوله وفصاحته ، والقدر الذي
الصفحه ١٨٩ :
تجد فيه الحكمة
وفصل الخطاب ، مجلوة عليك في منظر بهيج ، ونظم أنيق ، ومعرض رشيق ، غير متعاص على
الصفحه ١٠ : ) (١) (وَإِنَّهُ
لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلى قَلْبِكَ
لِتَكُونَ مِنَ
الصفحه ٢٢ : للمعرفة بوجوه الصناعة ، لو أنه احتج عليه بالقرآن ، وقيل له إن
الدلالة على النبوة والآية على الرسالة ما
الصفحه ٤٣ : يَهِيمُونَ) (٢) إلى آخر ما وصفهم به في هذه الآيات فقال :
(وَما هُوَ بِقَوْلِ
شاعِرٍ) (٣) وهذا يدل على أن ما