البحث في نهاية الأفكار
٨١/١ الصفحه ٤٤٦ :
تعلق الطلب والبعث
بالجزء الصوري على نحو تعلقه بالاجزاء الخارجية ، وان النهي عن ايجاد القاطع في
الصفحه ٤٥٠ :
قبال الجزء الفاسد
وهو الذي لا يلزم من انضمام بقية الاجزاء والشرائط إليه وجود الكل وهذا المعنى مما
الصفحه ٤٦٤ :
بعض الاجزاء انما هو
سقوط الطلب عن الكل لا عن خصوص الجزء المنسى ، فإنه مع كون الطلب واحدا لا معنى
الصفحه ٤٨٦ : ( وتقريب ) الاستدلال ان حلية الجزء والشرط والمانع المتعذر
عبارة عن سقوطه عن الجزئية والشرطية والمانعية في
الصفحه ٤٥٢ :
الملازمة بان كلما
أوجب بطلان العمل بنقصه أوجب بطلانه بزيادته ( وعليه ) يكون الفرق بين الجزء
الركني
الصفحه ٤٦٢ :
وجوب الإعادة في
المقام من الآثار الشرعية الثابتة للنسيان ، وانما ترتبه عليه يكون بتوسيط ترك
الجز
الصفحه ٤٧٠ : خاص فيما اعتبر جزء لها في مقام
اختراع المركب واختراعه ليتحقق بذلك عنوان الزيادة في المكتوبة ( الثالث
الصفحه ٤٤٥ : الفرق بين المانع والقاطع
من رجوع القاطع إلى كونه قاطعا للجزء الصوري والهيئة الاتصالية القائمة بمواد
الصفحه ٤٤٧ :
الامر مع احراز الجزء الصوري للمأمور به ، فإنه بالنسبة إلى احتمال المانعية ترجع
الشبهة إلى الأقل والأكثر
الصفحه ٤٥٥ :
نسيان جزء من الصلاة دائما خصوصا مع تبدل النسيان في الاجزاء بحسب الموارد
والأوقات من كون المنسي تارة هي
الصفحه ٤٥٦ :
الثانية
في قيام الدليل على تكليف الناسي حال نسيان الجزء بالخالي عن الجزء المنسى وعدمه ،
ونخبة الكلام فيها
الصفحه ٤٦٠ :
بعد ما لم يكن
للأدلة اطلاق يقتضي الجزئية حتى في حال النسيان ، يشك في أن الثابت في حق الناسي
للجز
الصفحه ٤٦٨ : اندراج الاخلال
الجهلي في الاخلال العمدي لصدق الترك العمدي على الاخلال بالجزء عن جهل منه بالحكم
أو الموضوع
الصفحه ٥٨ : بالمطابقة وأما إذا لم يكن كذلك
بان كان تنزيل الجزء الاخر من لوازم تنزيل هذا الجزء كما في المقام فلا يكاد يصح
الصفحه ٢٥١ : كما أشرنا إليه سابقا « ثم انه بما ذكرنا » يظهر
الحال في نسيان الجزء والشرط والمانع « حيث » ان مقتضى