البحث في نهاية الأفكار
٣٧١/٧٦ الصفحه ٢٣٨ : رسولا ، فان فيها دلالة
على نفي العقوبة قبل بعث الرسل الذي هو كناية عن بيان التكليف ( وأورد ) عليه بان
الصفحه ٢٤٨ : توهم ، بل من جهة كونه بنفسه
هو المرفوع بدوا ( كيف ) وان انشاء ايجاب الاحتياط في ظرف الشك بالواقع انشا
الصفحه ٢٥٦ : لتعلق التكليف به فيكون رفعه حينئذ منة عليه ، بل ولعل
ذلك أيضا هو المراد في الآية المباركة الحاكية عما
الصفحه ٣٠٣ : المشكوك هذا ( ولكن الذي ) يظهر من
جماعة بل قيل إنه المشهور في مسألة تردد الفائتة من الصلاة بين الأقل
الصفحه ٣١٠ : قوله
(ع) طلب قول النبي والتماس الثواب بل وقوله (ع) فعمله الظاهر في تفريع العمل على
البلوغ الذي هو كناية
الصفحه ٣٢٢ : في
كون الشيء واجبا تعيينيا أو تخييريا حينئذ إلى العلم الاجمالي ، اما بوجوب الاتيان
بخصوص الذي علم
الصفحه ٣٣٤ : فان الذي علم حرمته انما هو العنوان الاجمالي المعبر عنه بأحد الامرين ، ولكن
نفى السعة من جهته لا يقتضى
الصفحه ٣٦٨ : ) قدسسره
لم يقل بالضابط المذكور بل ، ولا ذكره أيضا في عداد الضوابط ( نعم ) مقتضى ما
افاده قدسسره من الضابط
الصفحه ٣٦٩ :
المشتبهات كنسبة
الواحد إلى الأربعة ، فحكمها حكم الشبهة المحصورة بل هي في الحقيقة من افرادها
فتجري
الصفحه ٣٧٧ : بمختلف المراتب ، بل هو من قبيل التخصيص
بعنوان غير ذي مراتب ، نظير عنوان الفاسق الخارج عن عموم اكرام
الصفحه ٣٨٠ : القيود المتأخرة عن الخطاب ، بل هو كالقدرة العقلية من
الانقسامات السابقة على التكليف والأوصاف العارضة على
الصفحه ٣٨٦ :
بالتقريب الذي
قدمناه « والتفصيل » المزبور انما يصح بالقياس إلى إضافة الاضطرار إلى الحكم
العقلي
الصفحه ٤١٠ : وذيها
في الوجود وتقدمها على ذيها رتبة ـ نعم ـ لازم ذلك هو تقدم بعض اجزاء المركب على
البعض الاخر وهو الجز
الصفحه ٤٥٦ :
ذكرناه أولاً وانه
هو الذي ينبغي المصير إليه في تصويره « هذا كله » في الجهة الأولى.
الجهة
الصفحه ٤٦٠ : يد الوضع
والرفع التشريعي ، وبالنسبة إلى التكليف الفعلي الذي هو منشأ انتزاع الجزئية
الفعلية لا يكون