البحث في نهاية الأفكار
٣٩٦/١ الصفحه ١ :
ذلك بين القول بثبوت
المفهوم والقول بعدمه.
وبالجملة نقول : بأنه على فرض ظهوره في
رجوع القيد إلى
الصفحه ١٧ :
ذلك بين القول بثبوت
المفهوم والقول بعدمه.
وبالجملة نقول : بأنه على فرض ظهوره في
رجوع القيد إلى
الصفحه ٢٢٤ :
الاكتفاء باظهار الشهادتين من جهة كونه امارة على الاعتقاد في الباطن كما يظهر ذلك
أيضا من النصوص الكثيرة
الصفحه ٢٨٨ : التفصيلي المقارن فيمنع ذلك أيضا عن تأثير العلم
الاجمالي في تنجيز متعلقه كما يمنع عنه العلم التفصيلي ( وعليه
الصفحه ٣٠٩ : ( نعم )
على ذلك لا يجوز الافتاء باستحباب العمل الذي يحتمل وجوبه بل لابد من تقييد اتيانه
بكونه برجا
الصفحه ٣٩٨ :
الاجتناب عن ملاقي
المفقود على العلية ، انما هو في صورة عدم علمه بعود المفقود بعد ذلك وصيرورته
مورد
الصفحه ٤٥٧ : اطلاقه مثبت لعموم جزئية الجزء لحال النسيان أيضا ( لا يقال ) ان ذلك يستقيم
إذا كان دليل اعتبار الجزء بلسان
الصفحه ١٦٨ : بالآخرة
أيضا إلى حجية خبر الموثق ( نعم ) لو منعنا من ذلك أيضا فلابد من الاقتصار في
الحجية على خصوص ما
الصفحه ١٧٠ :
انه لم يكن لهم رادع
شرعي نعم ذلك انما يكون في السيرة العقلائية فإنها بعد عدم مضادتها وجودا مع
الصفحه ٢٦٤ : تنقضي عدتها فقد يعذر الناس
بما هو أعظم من ذلك قلت باي الجهالتين اعذر بجهالة ان ذلك تحرم عليه أم بجهالة
الصفحه ٣١٠ :
الاقبال عن الصادق
(ع) قال من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له ذلك وان لم يكن الامر كما بلغه إلى
الصفحه ٤١٠ :
الشئ وبعد ذلك ،
نقول انه من الواضح عدم تحقق هذا المناط بالنسبة إلى اجزاء المركب ، فإنها باعتبار
الصفحه ٤ :
المزبورين حتى يصح لأجله النزاع والنقض والابرام في تعريفهما ، كما هو واضح.
ومن ذلك ظهر عدم المجال أيضا لما
الصفحه ٢٠ :
المزبورين حتى يصح لأجله النزاع والنقض والابرام في تعريفهما ، كما هو واضح.
ومن ذلك ظهر عدم المجال أيضا لما
الصفحه ٦٣ :
عليه ( كي يدفع ) ذلك
بأنه خلاف ما يقتضيه الوجدان من بقاء الواقع على ما هو عليه من المحبوبية لدى