البحث في نهاية الأفكار
٣٩٦/١٦٦ الصفحه ٧٨ : لأصل الاشتغال وتنجيز المعلوم بالاجمال هو لزوم
الخروج عن عهدته ، ولا يكون ذلك الا باتيان جميع المحتملات
الصفحه ٨٤ : القيد
إليها على نحو القضية الحينية المعبر عنه بوجوب الحصة التوئمة مع القيد لان ذلك هو
الذي تقتضيه
الصفحه ٨٧ : ينافي ذلك ما تقتضيه الأصول الموضوعية أو الحكمية الموجبة
للالتزام التفصيلي بالحكم الظاهري في مواردها
الصفحه ٩١ : الموضوعية
والطريقية وفى الحال الانفتاح والانسداد ، وذلك ( اما في ) ظرف الانسداد فعلى
الطريقية لا يجرى شي
الصفحه ٩٦ :
اختيارية من قبل
الآمر كخطابه الموجب لعلم المأمور بإرادته الباعث على ايجاده وخطابه الاخر في طول
ذلك
الصفحه ١٠١ :
قيام الطريق المؤدى إلى الخلاف حتى على الموضوعية من غير أن يستلزم التصويب بشيء
من معانيه « لان ذلك
الصفحه ١٠٩ : المحركية يتعدد محركيتها حسب
تعدد المحتملات ( على أنه ) لو سلم تعدد الإرادة فإنما يتصور ذلك بالنسبة إلى
الصفحه ١١٠ : هو من مقتضيات
الشيء لابد وأن يكون في رتبة سابقه على الشيء « ولا يقال » ان ذلك يتم إذا كان
ماله الدخل
الصفحه ١١١ : من غير فرق في ذلك بين ما كان
بلسان تتميم الكشف والامر بالغاء احتمال الخلاف وبين ما لم يكن بهذا اللسان
الصفحه ١١٢ : البناء على مؤدى الطريق بمعنى التعبد به واسناده إليه سبحانه
وجواز الحكم على طبقه والاخبار به ونحو ذلك غير
الصفحه ١١٩ : يكن أحدهما مغنيا عن
الاخر وعلى ذلك فينبغي تنقيح ما هو موضوع الحجية.
فنقول ان هنا جهات من البحث
الصفحه ١٢٥ : ولم
نظفر بقرينة على الخلاف نقطع بخروج ذلك الظاهر عن دائرة العلم الصغير من الأول
فتدبر ( بقى الكلام
الصفحه ١٢٦ : وان صيغة الامر حقيقة في الوجوب وان الجملة الشرطية ظاهرة في
كذا ونحو ذلك والمتكفل لاثبات هذا المقام هي
الصفحه ١٢٨ : المذكور أولاً من المعاني هو المعنى الحقيقي كما نسب ذلك إلى
القاموس ولكن الكلام حينئذ في حصول الوثوق من قول
الصفحه ١٣٤ : المطلق
ومنهم من يعتمد عليها من جهة قيام الدليل بالخصوص عنده على حجيتها ومنهم من يعتمد
على غير ذلك من