البحث في نهاية الأفكار
٣٩٦/١٥١ الصفحه ٤٧٢ :
الجزئية لها ، والا فلا يرتبط بالصلاة كي يصدق انه زاد فيها ، بل يكون ذلك حينئذ
من ضم الأجنبي إلى الأجنبي
الصفحه ٤٧٨ : تعاد على قوله تسجد سجدتي السهو وهو محذور لزوم
اللغوية في لا تعاد ( بيان ذلك ) انه لو قدم قوله (ع) إذا
الصفحه ٤٨٤ :
ذلك فإنما هو فيما لا يكون المتعذر من الاجزاء المقومة والا فيقطع بارتفاع شخص ذلك
الحكم ، ومعه لابد وأن
الصفحه ٤٨٥ : وتقريب التمسك به
لاثبات وجوب البقية على نحو ما تقدم في مسألة نسيان الجزء ، وذلك أيضا تارة بقوله
(ص) ما لا
الصفحه ٤٨٦ :
جرى فيه حديث الرفع
واقتضى وجوب البقية برفع جزئية المضطر إليه يكون ذلك نحو ضيق على المكلف ومثله
الصفحه ٤٩١ : المأمور به وبعضه وميسوره ، لان ذلك
هو الظاهر المنساق من هذه الأخبار فلا اطلاق لها يشمل ما يعد بسبب قلة
الصفحه ٤٩٥ : العمل بما تقتضيه الحجة
كما يجوز له العكس ولو أن ذلك مستلزما لتكرار العمل خارجا ، كما لو قامت الامارة
الصفحه ٣٧ : قلنا لا يتوجه ) لابتناء ذلك كله على كون التقسيم بلحاظ الحجة الفعلية ،
والا فعلى ما ذكرنا من كونه بلحاظ
الصفحه ٤١ : الباعثة للتوجه نحو الماء ( فإنه )
يكشف ذلك كله عن ما ذكرناه من كون تلك الآثار من اثار العلم والكاشف ومن
الصفحه ٤٢ : أو
مقطوع الحرمة ونحو ذلك ، كيف وان عنوان الموضوع امر واقعي يدور مدار واقعه وكذا
المحمول المترتب عليه
الصفحه ٤٧ : الحاكية عن الخارج بنحو لا يلتفت إلى ذهنيتها في ظرف
وجودها ، ولكن مع ذلك أمكن التنبه والالتفات التفصيلي
الصفحه ٥٣ : عندهم من جهة غفلتهم عن احتمال الخلاف وان التفتوا إليه
بعد التأمل والتدبر ، لا ان المقصود من ذلك جعل
الصفحه ٦٠ : محذور حينئذ في اخذه في الموضوع بنفس ذاته بعد عدم
حجيته شرعا ( ومن ذلك ) يظهر صحة اخذه أيضا موضوعا لمماثل
الصفحه ٦٢ : الطاري (
ومنها ) اقتضائه زايدا على ذلك لصيرورة العمل بهذا العنوان الطارئ عليه محرما
شرعيا لكن لا مطلقا بل
الصفحه ٦٥ : كل عنوان حينئذ إلى
العنوان الاخر « وبعد ذلك » نقول في المقام ان الاشكال المزبور انما يتوجه إذا كان
ما