البحث في نهاية الأفكار
٣٩٦/١٣٦ الصفحه ٣٤٥ :
بالموافقة
الاحتمالية ، فجعل ذلك شاهدا على اقتضاء العلم الاجمالي بالنسبة إلى وجوب الموافقة
القطعية
الصفحه ٣٧٤ : الفعلي ، ولكنه بعد ما
لم يكن ذلك لقصور في اقتضاء التكليف من المولى ، بل كان ذلك لاحتمال قصور العبد عن
الصفحه ٣٩٩ : في ذلك من العلم بالانحلال
وجعل البدل ووصولهما إلى المكلف ، والا فلا يكفي مجرد احتمالهما في رفع اليد
الصفحه ٤٠٢ :
تقدير إرادة اثبات وجوب الفرد الباقي ، كما أنه على تقدير عدم اثبات ذلك يتوجه
عليه محذور لغوية الاستصحاب
الصفحه ٤١٣ : المؤثرية الضمنية في الغرض والمصلحة ، بل انما يكون ذلك
من جهة قصور المصلحة والإرادة المتعلقة بها من جهة
الصفحه ٤١٨ :
لترك ما هو سبب في تركه ، وأين ذلك والجزء المشكوك الذي لم يقم عليه البيان على
فرض وجوبه واقعا ، ومرجع
الصفحه ٤١٩ :
هو مقدمة لواجب نفسي
آخر ، ونتيجة ذلك هو تأكد وجوبه حينئذ ، لا فيمثل المقام المتحد وجوب الكل
الصفحه ٤٢٨ : بعدمها قبل تشريع الاحكام وشك في ثبوتها في الشريعة عند تشريع
الاحكام ، مع أن ذلك كما ترى ( واضعف من ذلك
الصفحه ٤٢٩ : الاحتياط ـ إذ لازم ـ ذلك هو
التفصيل بين ان يكون الترديد في متعلق الخطاب بين الحيوان والانسان ، وبين الحيوان
الصفحه ٤٣٧ :
ما بلغ لا اعدام متعددة وانما التعدد المتصور فيه انما هو في إضافة ذلك العدم
الواحد إلى اجزاء علته
الصفحه ٤٤٢ : ( من غير فرق ) في ذلك بين ان يكون لحاظ
العلماء في قوله أكرم العلماء على نحو العام الاستغراقي أو على نحو
الصفحه ٤٤٤ :
( بقى الكلام في حكم الشك في القواطع
والموانع ( وتحقيق الكلام ) في ذلك يستدعى تمهيد مقدمة لبيان
الصفحه ٤٤٩ : والاقتصار على ما يدفع به الاضطرار كما في
الاضطرار إلى لبس النجس أو الحرير ونحو ذلك في الصلاة ( بخلافه ) على
الصفحه ٤٥٤ : ) ذلك حينئذ بما
توهم من امكان داعوية الامر الشخصي حينئذ من باب الخطأ في التطبيق بدعوى ان الناسي
للجز
الصفحه ٤٦٢ : يستتبع تحديد دائرة الطبيعة
في حال النسيان بالبقية ويقتضي الامر باتيانها فلا ( بداهة ) خروج ذلك عن عهدة