البحث في نهاية الأفكار
٤٦٢/١ الصفحه ١٤٤ :
الموضوع عن اضافته
إلى المجيء الخاص هو كون الموضوع نفس النبأ مجردا عن اضافته إلى الفاسق أيضا لا
الصفحه ٤٠١ :
البقاء وما هو معلوم
العدم ـ من جهة ان معنى استصحاب الفرد المردد انما هو التعبد ببقاء الفرد الحادث
الصفحه ٤٥٨ :
انتزاع الجزئية والشرطية ليس هو الحكم التكليفي النفسي كي يلزم اختصاصهما تبعا
للحكم التكليفي بالذاكر ، بل
الصفحه ٢٠٧ : هو المتيقن لدى العقل بل مقتضى المقدمة الرابعة
ذلك أيضا ( إذ ) المناط فيها هو الاخذ بأقرب الطرق إلى
الصفحه ٣٤٢ :
بان تنجز الاحكام
انما هو من لوازم وجودها خارجا في ظرف وصولها إلى المكلف بأي طريق لا من لوازم
الصفحه ٤٦٤ :
بعض الاجزاء انما هو
سقوط الطلب عن الكل لا عن خصوص الجزء المنسى ، فإنه مع كون الطلب واحدا لا معنى
الصفحه ٦٣ :
عليه ( كي يدفع ) ذلك
بأنه خلاف ما يقتضيه الوجدان من بقاء الواقع على ما هو عليه من المحبوبية لدى
الصفحه ١٤١ :
( لان ) من الممكن
ان يكون ذلك من جهة تحقق الشرط المزبور وحصوله في نبأ العادل بلحاظ ما هو الغالب
من
الصفحه ٢٠٣ :
في الوجه الأول هو
الاخذ بما يظن كونه حجة بقيام دليل ظني على حجية سواء حصل منه الظن بالواقع أولاً
الصفحه ٢٤٩ :
ان كان هو الفعل
الذي أكره عليه أو اضطر إليه أو لا يطيقونه ، فوحدة السياق تقتضي ان يكون المراد
من
الصفحه ٣٧٢ : التي يعد المكلف بحسب حاله أجنبيا عنها وغير
قادر عليها عادة ، ومجرد كون الغرض من النهى هو الترك الحاصل
الصفحه ٤١١ : في الفرق بينهما انما هو من جهة وحدة الحكم
المتعلق بالافراد لبا وتعدده على نحو ينحل الحكم الواحد انشا
الصفحه ٤١٦ : مجمع الوجودين ، فإنه على تقدير كون متعلق
التكليف هو الأقل يكون الأقل في عالم عروض الوجوب عليه مأخوذا
الصفحه ٧٩ :
المعلوم عليه من
الأطراف ( ثم إن المنشأ لتوهم ) التفكيك المزبور انما هو تخيل كون متعلق العلم
الصفحه ١٧٨ :
الانسداد ، لأنها على ما يأتي مختلفة من حيث المقدمات ، ومن حيث النتيجة « فان »
النتيجة على بعض المسالك هو