|
على غفلةٍ يأتي النَبيُّ محمّدٌ |
|
يصدّق أخباراً صدوقاً خبارُها |
كعب بن لؤيّ ٣٢
|
فياليتني شاهدٌ فحواء دعوتِه |
|
وإذْ قريشٌ تُبَغّي الحقّ خِذْلانا |
كعب بن لؤيّ ٣٢
|
فَكَمْ أَبٍ قَدْ عَلا بِابْنِ ذُرى شَرَفٍ |
|
كَما عَلا بِرَسُول اللهِ عَدْنانُ |
ابنُ الرُّوْميّ : ٤٢
|
إلى هُنا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ |
|
واخْتَلَفُوْا مِنْ آدمٍ (*) إلَيهِ |
(*) صَرَفَ (آدَمَ) لِمُراعاةِ الوَزْنِ.
لبعضهم بَعْدَ رَفْعِهِ نَسَبَ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عدنان : هـ ٣١
|
وما زال في الإسلام من آل هاشمٍ |
|
دعائم عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ |
|
بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمّه |
|
عليٌّ ومنهم أحمدُ المُتَخَيَّرُ |
حسّان شاعر النَبِيّ صلى الله عليه وآله : ٤٦
|
وحمزةُ والعَبّاسُ ثمّ عقيلُهم |
|
مآثرُهُم في الصُحْفِ تُتلى وتُنْشَرُ |
|
أُولئك أهلُ البيتِ آلُ مُحمَّدٍ |
|
بِطُهْرِهِمُ القرآنُ أُنْزِلَ يُخْبِرُ |
الجلاليُّ المؤلّف : ٤٦
|
نَحْنُ بَنُو أُمّ البَنِيْنَ الأرْبَعهْ |
|
وَنحْنُ خَيْرُ عامِر بنِ صَعْصَعَهْ (١) |
لَبيد الشاعر : ٥٤
|
أُمُّ الْبَنِيْنَ وَكَفاها فَخْرا |
|
أنْ لَمْ تَلِدْ إلاّ فَتىً هِزَبْرا |
|
فَيالَها كُنْيَةَ فَخْرٍ خَلَّدَتْ |
|
لَها بِسِفْرِ الْمَكْرُماتِ ذِكْرا |
|
أَضْحَتْ بِها «مَخْصُوْصَةً» حَيْثُ اغْتَدَتْ |
|
أوْلى بِها مِنْ غَيْرِها وأحْرى |
__________________
(١) وإنّما ذكر الشاعر (الأربعة) لضرورة الشعر ، إذ هم خَمْسة.
