البحث في العبّاس ابوالفضل ابن أمير المؤمنين عليه السلام سماته وسيرته
١٤٨/٧٦ الصفحه ١٤ :
وأن يُثِيْبَنِي عليهِ يَوْمَ لِقائِهِ
، بوسيلَةِ سَيِّدي وَعَمِّي وَمَوْلايَ أبي الفَضْلِ العبّاس
الصفحه ٧٠ : الحرّى ، ومن سقى كبِداً حرّى من بهيمة أو
غيرها ، أظلّهُ الله يوم لا ظِلّ إلاّ ظِلُّه» (١).
وقال : «من
الصفحه ٧٢ : الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي
الصفحه ٧٨ :
الله إيّاه يوم
القيامة.
قال صعصعة : إنّما يمنعه اللهُ الفجرةَ
وشَرَبَةَ الخَمْر ، لعنك اللهُ
الصفحه ٧٩ : رشَحْتُها ، وهذا اليوم
أوانُ ما خرجَ إلينا في الدلو شيءٌ من الماء ، فلو دعوتَ اللهَ لنا في البركة.
فقال
الصفحه ٨٣ : الماء»! إنّه إمعان في التركيز
على «الماء» الّذي له شأن في مأساة الحسين عليه السلام في كربلاء ، ويومه
الصفحه ٩٣ :
استسقى الماء لأخيه الحسين عليه السلام يوم الطفّ (٢).
وقال صاحبُ المنتقلة لقبُهُ السقّاءُ ، أبو
قربة
الصفحه ٩٤ : السلام في القيام بواجب «السقاية» في كربلاء ، وهي :
١ ـ في «السابع» من
المحرّم :
وهو اليوم الّذي أمر
الصفحه ٩٧ : :
٤ ـ الموقف الأخير :
حين استسقى الماء لأخيه عليه السلام يوم
الطف ، وقتل دون أن يبلغهُ إيّاه (٣).
وفي هذه
الصفحه ٩٨ : يوم كربلاء (٤).
و«القِرْبَةُ» هي الوعاء من جُلود
الحيوانات ، تحوى فيها المائعات ، ويحملها السقّاؤون
الصفحه ١٠٠ : البخاري : أعطاه الحسين بن عليّ
عليه السلام رايَتَهُ (٦)
يوم كربلاء (٧).
__________________
(١) مقدّمة
الصفحه ١٠٦ : أنّ في زيارة جابر بن عَبْد
الله الأنصاريّ رضوان الله عليه له عليه السلام يومَ الأربعين المرويّة في
الصفحه ١٢٠ : سنة (٢٦ هـ).
وحدد بعض المعاصرين لذلك اليوم (الرابع)
من شهر (شعبان) (٥).
فعاش مع أبيه أَمِيْر
الصفحه ١٢١ : البخاري النسّابة : لمّا كان يوم
الطَفّ قدّم الحسين بن عليّ عليهما السلام إخوة العَبّاس ، وهم ثلاثة : جعفر
الصفحه ١٥٣ :
ثمّ إنّ الخوارزمي نقل في المناقب
موقفاً للعبّاس بن ربيعة وقال : برز اليوم التاسع عشر من حرب صفّين