البحث في العبّاس ابوالفضل ابن أمير المؤمنين عليه السلام سماته وسيرته
٢٢٨/٧٦ الصفحه ١٣٠ : أُمّهُ أُمُّ ولدٍ ، كما عن بعض ، وغيرها عن آخرين.
__________________
(١) عقاب الأعمال (ص
٢٥٩ ـ ٢٦٠
الصفحه ١٦٦ : . أُمّهُ أُمُّ البَنِيْنَ بنت حرام (١)
بن
خالد بن ربيعة بن الوحيد ، من بني عامر
(٢).
وقد كرّر هذا النصّ
الصفحه ١٨٩ : مولوداً شجاعاً
فارساً من أُمٍّ قد ولدتها الفُحولة من العرب ، وهي «أُمّ البَنِيْنَ عليها سلام
الله».
إنّ
الصفحه ١٩٣ :
والرواية في المصادر الشيعيّة تقول : إنّ
الجائي بالأمان هو شَمِرُ بن ذي الجَوْشَنْ ، وهو ـ أيضاً
الصفحه ١٩٤ : لَكَ؟
قال : هذا أمانٌ لَكَ ، ولإخْوَتِكَ من
أُمّك ، أَخَذْتُهُ لَكَ من الأمير ـ يعني ابن زياد
الصفحه ١٩٥ :
ومُعبِّراً عن أدب ، وإيمان بأمانِ اللهِ! وتذكير لمن غَفَلَ عن الله ورفض
اللُجُوء إلى أمان الظالمين.
وتارةً
الصفحه ١٩٧ :
المَعْنِيُّ ، بين أصحاب الحُسين عليه السلام وأهل بيته.
أهداف الأمان :
ثمّ لا ريب أنّ عملية «الأمان» هذه
الصفحه ٢٠١ : العارفِ
البصيرِ أنْ يرى الإمامَ يواجهُ هكذا ظُلامة ، وأنْ يرى من الأُمّة هكذا ضلالة.
وماذا يملكُ
الصفحه ٢٠٦ : أهلِهِ ، قالَ لأخْوَتِهِ مِن أُمّه ، وهَم «عَبْد الله ،
وجعفرٌ ، وعثمانُ» :
«يابَنِي أُمّي! تَقَدَّمُوا
الصفحه ٢٦٢ :
وأمّا لُبابَة بنت عَبْد الله حبر
الأُمّة ، فقد خرجتْ إلى :
عليّ بن عَبْد الله بن جعفر ، ثمّ إلى
الصفحه ٢٦٦ :
كربلاء (٢).
ولعلّ السببَ في ذكره مع أولاد العَبّاس عليه السلام زعم خليفة بن خيّاط : أنّ
أُمّهُ لُبانة
الصفحه ٢٦٨ : الله لابدّ أن
يكون إضافيّاً بالنسبة إلى سائر الأولاد ؛ لوجود أمّ العبّاس أمّ البنين عليهما
السلام
الصفحه ٢٨٢ : خطيب الرملة.
وولد
حمزة بطبرية ـ أُمّه حسينيّة ، وكان
جليلاً ـ فمن ولده : الشريفُ النبيهُ أبو الطّيب
الصفحه ٣٢٣ : عليه باستدراكاتٍ قيّمةٍ في
لندن عام ١٩٩٢ م وأدرجه الشيخ محمّد عليّ السالكيّ في كتاب «أمّ البنين سلام
الصفحه ٣٤٤ : بمصر ، والعراق.
أمّ
الحسن الملك ابن إبراهيم جردقة :
فعقبه ببغداد ، وواسط ، ومصر ، وأعقب رجلين هما