بدلوا الحب عنوة بعناد
(٣٩)
|
فالبسوا إخوتي ثياب السواد |
|
وازجروا العين عن كرى ورقاد |
|
واندبوا الطاهرين من أمجاد |
|
واندبوا الطاهرات بالأجداد |
قد بكاهن عين كل جماد
(٤٠)
|
لم أزل باكيا بكل صباح |
|
ومساء ومعلنا بالصياح |
|
ذا ضجيج وضجة ونياح |
|
ليس قلبي عن الأنين بصاح |
والحسين الشهيد أصل مرادي
(٤١)
|
كل شئ على الحسين ينوح |
|
أثر الحزن من بكاه يلوح |
|
ما غدا الطير في الهوا ويروح |
|
وغلى المسك قيمة ويفوح |
وجرى الماء واستدرت الغوادي
(٤٢)
|
لم أزل باكيا على السجاد |
|
حين غلت يداه في الأصفاد |
|
ثم جاؤوا به إلى ابن زياد |
|
ويزيد المعاند المتعادي |
قد جفا المصطفى بسيف عناد
٢١١
![تراثنا ـ العدد [ ٦١ ] [ ج ٦١ ] تراثنا ـ العدد [ 61 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3249_turathona-61%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)