البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ] ١٧٠/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٥٨ :
وكقوله تعالى : (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه
يعدلون) (١) ..
وكقوله تعالى : (وإذ قالت أمة
الصفحه ٦٧ :
مخالفة اجتهاده ،
كما دل على تحريم مخالفة الأمة كافة ، وكما دل على
تحريم مخالفة اجتهاد الإمام
الصفحه ٥٩ : ء ..
كما إن الآية
السابقة ـ للآية الثانية المذكورة من سورة آل عمران ـ
وهي قوله تعالى : (ولتكن منكم أمة
الصفحه ٥٦ : ومحترفيه الذين في قلوبهم مرض.
أما الآية السابعة
:
فهي قوله تعالى : (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهدا
الصفحه ٢٢٩ : وفعل وتقرير المبعوث والإمام عليهماالسلام يعد حجة أم لا؟! وهل العصمة تنحصر في التبليغ والفتيا أم
لا
الصفحه ٢٣١ : ، كما يعرض رأي القرآن ورأي الرسول الأمين صلىاللهعليهوآله في الصحابة ،
ثم رأيهم في بعضهم البعض ورأي
الصفحه ٢٨ : أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم» (٣).
وقال في حديث : «اللهم
لا أعرف عبدا من هذه الأمة عبدك قبلي
غير
الصفحه ٣٥ :
قال السيد :
«وقال فيهما أيضا
: (أم حسب الذين اجترحوا
السيئات أن
نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا
الصفحه ٣٧ : قوله : إن خير هذه الأمة
بعد نبيها أبو بكر ثم عمر؟!). الصواعق : ٧.
وأما العجب من ابن
حجر ، فلأنه حشد
الصفحه ٦٠ : ) (١).
فمن ذلك كله يتبين
أن الأمة المقصودة من الآيتين هي ثلة من
مجموع المسلمين لهم تلك المواصفات الخاصة التي
الصفحه ٦٤ : تغني عنهما من
الله شيئا!
فمن كل ذلك يتبين
أن سبيل المؤمنين وصالحهم ليس هو مجموع
الأمة ، بل هو الفئة
الصفحه ٦٦ : أمين الحنفي على كتاب التحرير ـ ٤
/ ١٨٥.
(٢) أنظر : منهاج
السنة ٢ / ٣٩٦ ـ ٤٠٣.
الصفحه ٦٨ : له في الاجتهاد.
الثاني
: إن الإجماع
وإطباق كافة الأمة هو الحجة الأصل عندهم
لأقوال النبي
الصفحه ٨٠ : عنها) (١) وقال : (أم تريدون أن
تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل) (٢) ..
فإن الفرق بين
السؤالين هو
الصفحه ١٨٩ : الظمأ ولهيب الصحراء لتصل بالنهاية إلى شاطئ
الأمان الأخضر وضفاف الحق والخير والحرية.
ورأت الإنسانية