البحث في تراثنا ـ العدد [ 61 ]
٢١٣/٧٦ الصفحه ٥٩ :
بما
كنتم تعملون) (١) ، فإن سنخ اطلاع هؤلاء على الأعمال وشهادتهم لها
لدنية من الله تعالى ، كما إن
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بل ينقلب على عقبيه.
كما بينت ذلك
غيرهما من السور المتعرضة لبقية الحروب والغزوات
كما قدمنا
الصفحه ٦٦ :
كتاب التحرير : إن الرسول مأمور (بالاجتهاد مطلقا) في الأحكام الشرعية
والحروب والأمور الدينية من غير
الصفحه ١٠٠ : ، في خمسة عشر فصلا ، سمى كل فصل منه مصباحا ،
المصباح الأول : من روى عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ١٤٢ :
والنص العربي نسخة
مصورة منه في المكتبة ، رقم التسلسل ٢٥٥٢.
نسخة ناقصة الطرفين ، قطعة منها تبدأ
الصفحه ١٨٢ : يكون لمجرد المدح ك (الحمد لله رب العالمين) ، أو لمجرد
الذم ، نحو : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أو
الصفحه ١٨٩ : المصطفى ،
وعلى أخيه ووصيه علي المرتضى ، وعلى آلهما المنتجبين.
وبعد :
لا شك أن وقعة
الطف هي من الوقائع
الصفحه ١٩١ : ينحصر عند فقدان عزيز ، أو يضطر الشاعر أن
يسكب دموعه أمام سلطان من أجل الحصول على المال أو الجاه ، أو
الصفحه ٢٠٩ :
(٣٢)
آه من ترهات ابن
زياد
الشقي ابن أخبث
الأوغاد
فاه بالمهملات
الصفحه ١٢ : عليهمالسلام وأحوالهم ، فيحذفون
من هذا السفر فصلا من فصوله ، أو يسقطون من ذلك الكتاب بابا من
أصله ، عن غير سو
الصفحه ٣٤ :
تفسير علي بن إبراهيم
إن شئت ، أو الباب ٨١
والباب ٨٢ من غاية
المرام».
فقيل :
«ذكر السيوطي في
الدر
الصفحه ٣٨ : : (هذان خصمان اختصموا
في ربهم
فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم
الحميم)».
قال في
الصفحه ٤١ :
حجر في تخريج الكشاف : ١٣١ بعد أن أخرجه من
رواية ابن مردويه والواحدي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس
الصفحه ٦٣ :
الظالمين) (١) ..
فالمقارنة التي
تذكرها هذه السورة بين اثنتين من أزواج النبي
الصفحه ٧٣ : ينكر
الغزالي على القائلين بحجية قول عمر وأبي بكر وبقية
الصحابة بتمسكهم بأخبار آحاد لا تثبت أصلا من أصول