البحث في تراثنا ـ العددان [ 59 و 60 ]
١٥٤/١٦ الصفحه ١١١ : الأمر على
الرشوة المالية حتى تعداه إلى الرشوة السلطوية ،
إذ يظهر أن أبا سفيان لم يقنعه المال وحده ، بل
الصفحه ٦٠ :
القوم بمثل قوله
تعالى : (وسيجنبها الأتقى *
الذي يؤتي ماله
يتزكى) (١) باعتباره من أدلة الكتاب على
الصفحه ٦٦ :
الذنب من الأنصار ـ أي الذي لم يهاجر ـ هما الحسنان ، فإنهما اللذان
نزلت فيهما وفي أبويهما آية التطهير كما
الصفحه ٧٥ : في
تقسيم من كان مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الفئة الصالحة فحسب ، بل تنبه على ذكر
الجماعة
الصفحه ٨٠ : يتوب عليهم إن الله كان غفورا
رحيما) (١).
نقلنا الآيات
بطولها من سورة الأحزاب ليبين الجو الذي تصوره
الصفحه ١٠٧ : إحداها!
بل كان إحراق أبي
بكر للفجاءة ، ووضع خالد رأس مالك أثفية
للقدور (٥) ، نوعا من التمثيل الذي ورثوه
الصفحه ١٢٠ : .
ب ـ الأنصار.
بنو هاشم :
لا ينكر أحد عداء
قريش لعلي بن أبي طالب عليهالسلام الذي قتل
صناديدهم وفرسانهم
الصفحه ١٣١ : تفهمهم ،
أو عدم ترتيبهم الآثار على تلك الخصائص الإلهية ،
إنما يكمن وراءه موروث قديم ، هو الذي لا يحترم
الصفحه ١٣٧ :
الحديد : الذي تنطق به التواريخ أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم لما خرج
من قباء ودخل المدينة ، وسكن منزل أبي
الصفحه ١٦١ : انحرافهم ، بل حتى ما رووه في حال استقامتهم لم يعمل به
الشيخ مطلقا دون قيد أو شرط ، وإنما عامله معاملة الخبر
الصفحه ١٨٤ : المأمون ، كما سيأتي.
وضرب أسواطا بلغت
منه ليدل على مواضع الشيعة ، فكاد أن يقر
لعظم الألم الذي لقيه
الصفحه ٢٨٦ : الخاص الذي هو محل الكلام ، بل أراد به شبه الجملة
من الجار والمجرور والظرف إذا وقعت خبرا ، قال : «وتقول
الصفحه ٢٨٨ : كل اسم من أسماء الزمان والمكان على
الإطلاق ، بل الظرف منها : ما كان منتصبا على تقدير (في) ، واعتباره
الصفحه ١٢ : النبيين وأشهدهم على أنفسهم (ألست بربكم قالوا بلى) ،
فكنت أنا أول نبي قال بلى ، فسبقتهم بالإقرار بالله
الصفحه ١٥٠ : للحديث ، وعدم عناية علمائهم
وأئمتهم كالخلفاء بالتحديث ، بل نقل عنهم الرغبة عنه ، كما قلنا للدكتور
صدقي في