البحث في تفسير أبي السّعود
٢٨٥/١ الصفحه ٢٨٨ : الآية
١٤٨
قوله تعالى يأيها
الناس أنتم الفقراء الآية
١١
قوله تعالى : فلما
قضى
الصفحه ١٧٠ :
(وَما تَأْتِيهِمْ
مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٤٦) وَإِذا
الصفحه ٤٣ :
الْمُبْطِلُونَ (٤٨) بَلْ هُوَ آياتٌ
بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
الصفحه ٥٩ : الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٢٨)
بَلِ
اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ
الصفحه ٢٨٣ : )
____________________________________
فإن الإحسان عين
التصوير أى صوركم أحسن تصوير حيث خلقكم منتصب القامة بادى البشرة متناسب الأعضا
الصفحه ١٢ : ) أى أبصر من الجهة التى تلى الطور (ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي
آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي
الصفحه ١٧٨ : ترتيبها وقيل الضمير فى له للقرآن أى
وما ينبغى للقرآن أن يكون شعرا (إِنْ هُوَ) أى ما القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ
الصفحه ٢٤٤ : تعالى أى فكيف تصرفون
عن عبادته تعالى مع وفور موجباتها ودواعيها وانتفاء الصارف عنها بالكلية إلى عبادة
الصفحه ٦٩ : الْآخِرِ) الآيات و (لَهْوَ الْحَدِيثِ) ما يلهى عما يعنى من المهمات كالأحاديث التى لا أصل لها
والأساطير التى
الصفحه ٩١ : ) وأقسط أفعل تفضيل قصد به الزيادة مطلقا من القسط بمعنى
العدل أى الدعاء لآبائهم بالغ فى العدل والصدق فى حكم
الصفحه ١٢٢ : ببعد منزلتهم فى الفضل والشرف أى أولئك الموصوفون بالصفات
الجليلة (لَهُمْ) بسبب ذلك (مَغْفِرَةٌ) لما فرط
الصفحه ١٤٢ :
مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢) يا أَيُّهَا
النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ
الصفحه ٢٨٦ : (٨٠) وَيُرِيكُمْ آياتِهِ
فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ (٨١) أَفَلَمْ يَسِيرُوا
فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٥ : نَتَّخِذَهُ
وَلَداً) أى نتبناه فإنه خليق بذلك (وَهُمْ لا
يَشْعُرُونَ) حال من آل فرعون والتقدير فالتقطه آل
الصفحه ٧ : ) أى بقتله (فَاغْفِرْ لِي) ذنبي (فَغَفَرَ لَهُ) ذلك (إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) أى المبالغ فى