الصفحه ٢٦٠ : ورود الآية فيمن تاب لا يقتضى اختصاص الحكم بهم ووجوب حمل المطلق على
المقيد فى كلام واحد مثل أكرم الفضلا
الصفحه ٢٦٨ : ء بينهما للمبالغة فى الجؤار (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ) أى وعدتهم إياها وقرىء جنة عدن (وَمَنْ
الصفحه ٢٦٩ : )
____________________________________
اليوم فإذا ظرف
للمقت الأول وإن توسط بينهما الخبر لما فى الظروف من الاتساع وقيل لمصدر آخر مقدر
أى مقته
الصفحه ٢٧٧ : من* الرسالة أى ومثل ذلك التزيين البليغ المفرط
(زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ
سُوءُ عَمَلِهِ) فانهمك فيه أنهما
الصفحه ٢٧٨ : دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ) أى حق ووجب عدم دعوة آلهتكم إلى عبادتها أصلا أو عدم دعوة
مستجابة
الصفحه ١٤ :
(وَقالَ فِرْعَوْنُ يا
أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا
الصفحه ٣٠ : عن دينه (فَلَيَعْلَمَنَّ
اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا) أى فى قولهم آمنا (وَلَيَعْلَمَنَّ
الْكاذِبِينَ) فى
الصفحه ٤٠ : )
(٤١)
____________________________________
الأرض (فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ) أى بلدهم أو منازلهم
الصفحه ٤٥ : أَرْجُلِهِمْ) أى من جميع جهاتهم (وَيَقُولُ) أى الله عزوجل ويعضده القراءة بنون العظمة أو بعض ملائكته بأمره
الصفحه ٤٦ : )
____________________________________
(الَّذِينَ صَبَرُوا) إما صفة للعاملين أو نصب على المدح أى صبروا على أذية
المشركين وشدائد المهاجرة وغير ذلك من