البحث في تفسير أبي السّعود
٢٨٥/١٣٦ الصفحه ٢٢ : كانُوا إِيَّانا
يَعْبُدُونَ) أى ما كانوا يعبدوننا وإنما كانوا يعبدون أهواءهم وقيل ما
مصدرية متصلة بقوله
الصفحه ٢٧ : (وَما كانَ مِنَ
المُنْتَصِرِينَ) أى الممتنعين منه بوجه من الوجوه يقال نصره من عدوه فانتصر
أى منعه فامتنع
الصفحه ٣٥ : الرؤية فى الجلاء والظهور كيفية خلق الله تعالى الخلق ابتداء من مادة
ومن غير مادة أى قد علموا ذلك وقرى
الصفحه ٥٢ : والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام* أى
أقعدوا فى أماكنهم ولم يسيروا (فِي الْأَرْضِ) وقوله تعالى
الصفحه ٥٨ : بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى) وحيث كانت هذه الآية متأخرة عن سائر الآيات* المعدودة
متصلة
الصفحه ٦٣ :
الَّذِي عَمِلُوا) أى بعض جزائه فإن إتمامه فى الآخرة واللام للعلة أو
للعاقبة وقرىء لنذيقهم بالنون
الصفحه ٦٧ : إلى ما يقتضى إعتابهم أى إزالة عتبهم من التوبة
والطاعة كما دعوا إليه فى الدنيا من قولهم استعتبنى فلان
الصفحه ٧٣ : قرب العهد بالمشار إليه لما مر مرارا من الإشعار ببعد منزلته فى
الفضل (مِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ) أى مما
الصفحه ٧٩ :
٣٢ ـ سورة السجدة
(مكية وآياتها ثلاثون)
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(الم (١) تَنْزِيلُ
الصفحه ٩٠ :
اللهِ) أى فوض جميع أمورك إليه (وَكَفى بِاللهِ
وَكِيلاً) حافظا موكولا إليه كل الأمور (ما جَعَلَ اللهُ
الصفحه ٩٢ :
(لِيَسْئَلَ
الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (٨) يا أَيُّهَا
الصفحه ١٠٥ : (أَمْسِكْ عَلَيْكَ
زَوْجَكَ) أى زينب وذلك أنه صلىاللهعليهوسلم أبصرها بعد ما أنكحها إياه فوقعت فى نفسه
الصفحه ١٠٦ : النَّبِيِّينَ وَكانَ
اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٤٠)
يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً
الصفحه ١٠٨ : عَلَى اللهِ وَكَفى
بِاللهِ وَكِيلاً (٤٨) يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ
الصفحه ١١٥ :
(يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ
عَلَيْهِنَّ