البحث في الاعجاز العددي في القرآن الكريم
٧١/١ الصفحه ١٠ : إلى التوحيد والإيمان.
هذا هو تأثير
المعجزة البلاغية علي من فهمها وأدركها ورآها. وعندما جاء عصر
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوسلم : من صلى علىّ حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي
يوم القيامة.
قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٨ : الكهف فذكر الله ما يقولون وما قالوا
وما زال بين حين وحين من الزمن يعاد الحديث عن عددهم والله أعلم بهم هو
الصفحه ١٢ : عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (٥٣)
(فصلت)
وسوف نري أن كل
آية من آيات القرآن تتميز ببناء خاص بها وأن
الصفحه ٨٩ : اجتهاد الصحابة يجد أنها لا تقوم بها حجة ولا
يستقيم على أساسها دليل.
فى حين يقوم القول
بتوقيفية الترتيب
الصفحه ٨٥ : سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ
فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً) (٥٩)
(الفرقان)
وفى
الصفحه ٤٢ : لها والإعجاز لا يقتصر علي
الرقم ٧ والذي رأينا جانبا منه من قبل بل هناك أرقام لا تحصي منها الرقم ١١ وهو
الصفحه ٨٤ : يُنْشِئُ النَّشْأَةَ
الْآخِرَةَ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (٢٠)
(العنكبوت)
ونستخلص من هذه
الصفحه ١٨ : عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (١٢)
(الطلاق)
وللرقم
الصفحه ١٥ :
المنهج العلمي
والشرعي للبحث في الإعجاز الرقمي
يقوم أي بحث علمي
قرآني علي ثلاثة عناصر وهي
الصفحه ٤٧ :
= ١١* ١١ = ١١*
١١١
ولنتأمل كيف يتكرر
الرقم ١ سواء على شكل ١١ أو ١١١
أليست هذه الأرقام
هى شهادة
الصفحه ٥٦ :
يقول الطبرى فى
تفسير هاتين الآيتين أن الله سبحانه وتعالى قد ألقى شبه المسيح عليهالسلام على يهوذا
الصفحه ٣ : وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا
يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ
الصفحه ٥ : علي سبيل المثال :
الرحمن
تكررت ٥٧ مرة
الرحيم
تكرر ١١٤ مرة (الضعف)
الجزاء
تكرر
الصفحه ١٣ :
المؤمن. لذلك
ينبغي عليه أن يبحث دائما عن أي معجزة جديدة في كتاب ربه وخصوصا إذا علمنا بأن
القرآن