قال :
لأنّ الله أمر نبيّه أنْ يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم علىٰ تبليغ الرسالة
أجراً إلّا المودّة في القربىٰ . . قال : والمعنىٰ : إنّهم يُسألون هل والَوْهُم
حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ ، أم أضاعوها أو أهملوها ؟! فتكون عليهم المطالبة والتبعة . انتهىٰ كلام الواحدي .
وحسبك أنّ ابن حجر عدّها في
الباب ١١ من الصواعق في الآيات النازلة فيهم ، فكانت الآية الرابعة ، وقد أطال الكلام فيها . فراجع » .
* * *
__________________