البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
١٥٨/١٦ الصفحه ٩٦ : الفتنة فلم يزل متفكّراً لا يجسر أن يسلّم ، حتّىٰ ظنّ الناس أنّه قد سها ، ثمّ التفت
إلىٰ خالد ، فقال : يا
الصفحه ١٠٧ :
أحدها : إنّ هذا الخبر مرسَل ؛
لأنّ ابن أبي نجران قال : ( عن رجل ) ، ولم يذكره ، ويجوز أن يكون غير
الصفحه ٣٠ :
أوّلاً
: إنّ هذا الحديث رواه كبار
الأئمّة وأعلام الحديث بطرقٍ متعدّدة ، وقد ذكرنا أسامي بعضهم
الصفحه ٣٤ : الله
تعالىٰ إلىٰ ما جاء في جملةٍ من كتب الفريقين بتفسير هذه الآية المباركة ، ونحن نوضّح المطلب ـ الآن
الصفحه ٣٥ : له الرسل ليلة أُسري به فلقيهم ، وأُمر أن يسألهم ،
فما شكّ ولا سأل .
والثاني : إنّ المراد : اسأل
الصفحه ٤٥ : الحفّاظ ، والأئمّة الثقات .
يقول ابن تيميّة : « إنّ مثل
هذا ممّا اتّفق أهل العلم علىٰ أنّه كذب موضوع
الصفحه ٧٧ : بكر
! من هذا الرجل الذي بين يديك ؟ فيقول : هذا الرجل يهديني السبيل ؛ فيحسب الحاسب أنّه يهديه الطريق
الصفحه ٩٤ :
حجر (١) ، وﭐبن
كثير (٢) .
وذكر ابن عبد البرّ في الاستيعاب : أنّ عمر كان يسأل حذيفة عن المنافقين
الصفحه ١١٣ : باب من أحلّ الله
نكاحه من النساء . . . : « فأوّل ما في هذا الخبر أنّه شاذّ نادر ، ولم يروه غير بيّاع
الصفحه ١٩٦ : وتضمّن معنىٰ ( في ) ، إلّا أنّ التركيب
الأوّل تابع ، والثاني عمدة ، فليسا حالين » (١) .
* وثانيهما : ما
الصفحه ١٣ : ينصّون علىٰ عدم جواز الاعتماد عليه ؟!
* وثالثاً
: إنّه من الواضح جدّاً أنّ
علماءنا إنّما يقصدون من
الصفحه ٤٧ : :
فانتهىٰ القدح في سندٍ
الحديث عن ابن مسعود إلىٰ أنّ ابن عرّاق لم يعرف « علي بن جابر » ، وإذا كان الأمر هكذا
الصفحه ٤٨ : ظهر أنّ هذه الأخبار متّفق
عليها بين الفريقين ، وهي عن أمير المؤمنين ، وعبدالله بن مسعود ، وعبدالله بن
الصفحه ٥٠ : :
ثمّ إنّه من الغريب تمسّك
التفتازاني بوجه عقلي نقلي لعدالة جميع الصحابة ! وهو أنّهم نقلة الدين ؛ ومراده
الصفحه ٥٨ : ، والفئتين الأُخريَين من الجهة الأُخرىٰ هما الكافرون والّذين في قلوبهم مرض .
ومن الواضح أنّ الّذين في