البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
١٦/١ الصفحه ٥١ : ، فبينما أنا في منزله بمنىً وهو عند عمر بن الخطّاب في آخر حجّة حجّها ، إذ رجع إليَّ عبد الرحمٰن فقال : لو
الصفحه ٢٩ : الكذب والبهتان .
الخامس : إنّه لو ادّعىٰ
مدّعٍ أنّهم مسؤولون عن حبّ أبي بكر وعمر لم يكن إبطال ذلك
الصفحه ٥٢ : منكم يقول : والله لو مات عمر بايعت فلاناً ، فلا يغترّنّ امرؤ أن يقول : إنّما كانت بيعة أبي بكر فلتة
الصفحه ٥٦ : الْآخِرَةِ أَكْبَرُ
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقال : يا محمّد ! السلام يقرئك السلام ، ويخصّك بالتحية والإكرام ، ويقول لك : وعزّته وجلاله ، لو
الصفحه ٨٢ : دخولهم في الإسلام ، فقد قال بيحَرَة بن فراس : لو أنّي أخذت هذا الفتىٰ
__________________
(١)
سيرة
الصفحه ٨٥ : عند
وفاته أنّه لو سأل النبيّ هل للأنصار في هذا الأمر نصيب (٢) ؟!
وفي هذا المضمار يبرز قول عليّ
الصفحه ٨٨ : والله لو قلت ما سبق من
الله فيكم لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم كتداخل أسنان دوّارة الرحىٰ ، فإن نطقتُ
الصفحه ٨٩ :
ويخطئ
، ويقول في الغضب ما لا يقول في الرضا ، فهؤلاء كانوا لا يستقبحون الوصول إلىٰ الهدف حتّىٰ لو
الصفحه ١٢٠ :
حينئذٍ
حكم أخسّها وصفاً ورتبة .
وأمّا لو كان راويه غير ثقة ،
أو لا تُعلم وثاقته . فقد يُتراءىٰ
الصفحه ١٨٢ : كلّها في التجويد وحول علوم القرآن والقراءات ، لو جُمعت لجاءت كتاباً حافلاً .
(٢٣٨) التجويد
رسالة
الصفحه ١٨٩ : ، فيقال : حالة ، قال الشاعر :
علىٰ حالةٍ لو أنّ في
القومِ حاتِماً
علىٰ جودِه لَضنَّ
الصفحه ١٩١ : ء صاحب الحال نكرة مخصوص بما لو كانت الحال متأخّرة عن صاحبها ، وأمّا إذا كانت متقدّمة عليه كما في نحو
الصفحه ١٩٩ : الْأَرْضِ مَرَحًا ) (١) . . . فإنّه لو أسقط ( مَرَحًا ) فسدَ المعنىٰ ، فيبطل كون الحال فضلةً ، وعلىٰ ذِكر
الصفحه ٢٢٢ :
أتَدْري بِماذَا لَوْ
عَقَلْتَ تُخاطِرُ ؟!
وإنَّ ﭐمرَأً يَسْعىٰ
لِدُنْياهُ جاهِداً