البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
١٩٦/١٥١ الصفحه ٣٥ : المراد بخطاب
النبيّ صلّىٰ الله عليه [ وآله ] وسلّم : خطابُ أُمّته ، فيكون المعنىٰ : سلوا . قاله الزجّاج
الصفحه ٣٩ : مسعود عن النبيّ صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ، في معنىٰ الآية المباركة !!
بل القائلون بالقول الأوّل ـ
من
الصفحه ٥٥ : العامّة من السُنّة أو الوجوه الأُخرىٰ والردّ عليها إجمالاً ،
والمهمّ بعد ذلك هو التعرّض لِما استدلّوا به
الصفحه ٥٨ : علىٰ أنّ مرضهم مستبطن في قلوبهم غير ظاهر ، أي أنّ ظاهرهم يبدو عليه السلامة ، أي الإسلام .
ويدلّل علىٰ
الصفحه ٦٢ : الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * أُولَـٰئِكَ
الَّذِينَ
الصفحه ٦٣ : المقتضية لهذا التعميم كي تجد مستنداً للشرعية في ما تقدم عليه .
بل المتحصّل من التتبّع للآي
القرآني هو أنّ
الصفحه ٦٥ : الحديث عنها ـ قُسّم كلٌّ من أهل المدينة ، وغيرهم ممّن انتقل إلىٰ المدينة ، إلىٰ : فئات صالحة
ينطبق عليها
الصفحه ٧٠ : بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ
فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ
الصفحه ٧١ :
ما إن
تمسّكوا به فلن يضلّوا أبداً ، وقال : إنّه غلب عليه المرض (١) . .
وهي عظيمة !!
للبحث صلة
الصفحه ٨١ : : « يا عليّ ! أنا وأنت أبوا هذه الأُمّة » (٢) .
وهو صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي عرّفهم حقيقة الإسلام
الصفحه ٨٧ : قريش لا يزول ، وحقداً عليها لا يحول .
فقال ابن عبّاس : مهلاً يا
أمير المؤمنين ! لا تنسب قلوب بني هاشم
الصفحه ٩٤ : للسمعاني ، والاحتجاج للطبرسي بأنّ القوم دبّروا مؤامرة قتل عليّ بن أبي طالب بعد أن اعترض علىٰ أبي بكر بغصب
الصفحه ٩٧ :
لشتم
عليّ عليهالسلام علىٰ المنابر ، وأنّ معاوية ما
استقام له ذلك إلّا بعد موت سعد ، وصرّح أبو
الصفحه ١٠١ : المباركة بشكل سلبي جدّاً ، وسنقف لاحقاً علىٰ
معالجة عليّ بن أبي طالب عليهالسلام لهذا الداء ، وكيف أنّه لم
الصفحه ١٠٤ : في البرهنة علىٰ اضطلاع الشيخ الطوسي بأقسام الحديث وأنواعه ومراتبه بصورة لا تقلّ عمّا هي عليه عند