أخرج الحكيم الترمذي : « حدّثنا نصر بن علي ، قال : حدّثنا زيد بن الحسن ، قال : حدّثنا معروف بن خرّبوذ المكّي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : لمّا صدر رسول الله صلّىٰ الله عليه [ وآله ] وسلّم من حجّة الوداع خطب فقال :
أيّها الناس ! إنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّه لن يعمّر نبيّ إلّا مثل نصف عمر الذي يليه من قبل ، وإنّي أظنّ أن يوشك أن أُدعىٰ فأُجيب ، وإنّي فرطكم علىٰ الحوض ، وإنّي سائلكم حين تردون علَيَّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما : الثقل الأكبر كتاب الله ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا ولا تضلّوا ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّي قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا علَيَّ الحوض » (١) .
ويوجد هذا اللفظ ـ في « حديث الثقلين » ـ في كثير من المصادر ، منها :
المعجم الكبير ٣ / ١٨٠ .
حلية الأولياء ١ / ٣٥٥ ، ٩ / ٦٤ .
تاريخ دمشق ـ ترجمة أمير المؤمنين ـ ١ / ٤٥ .
مجمع الزوائد ٩ / ١٦٥ .
تاريخ ابن كثير ٧ / ٣٤٨ .
السيرة الحلبية ٣ / ٣٠١ .
الصواعق المحرقة : ٢٥ .
فرائد السمطين ٢ / ٢٧٤ .
__________________
(١) نوادر الأُصول : ٦٨ ـ ٦٩ ، لمحمّد بن علي الحكيم الترمذي ، المتوفّىٰ سنة ٢٨٥ .
![تراثنا العدد [ ٥٨ ] [ ج ٥٨ ] تراثنا العدد [ 58 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3242_turathona-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)