وقد أورده ( أي ابن حجر ) في زهر الفردوس من جهة الحاكم ، ثمّ قال : ورواه أبو نعيم وقال : تفرّد به علي بن جابر ، عن محمّد بن فضيل . وعلي بن جابر ما عرفته . ( تنزيه الشريعة ١ / ٣٩٧ ) . وراجع ترجمة محمّد بن فضيل في
المراجعة ١٦ » . أقول : أمّا قوله تعالىٰ : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) . وتفسيره في كتب القوم : أي عن
ولاية عليٍّ . . . فقد نقل السيّد رحمه الله ذلك بواسطة كتاب الصواعق
المحرقة للحافظ ابن حجر المكّي ، عن الديلمي والواحدي ، فقد رويا ذلك عن بعض الصحابة . . وهذا المفتري المعترِض عليه لا
ينكر وجود تلك الرواية ، ولا كون رواتها من علماء أهل السُنّة ، غير إنّه يقول : « مجرّد العزو إلىٰ كليهما
ممّا لا تقوم به حجّة عند أهل العلم ، بل لا بُدّ من صحّة النقل » . . ثمّ إنّه يسبُّ ويشتم بما هو
وأولياؤه أَوْلىٰ به ، ونحن لا نجيبه عليه . . وإنّما نقول : * أوّلاً
: لماذا لا تقوم الحجّة بمجرّد
عزو الحديث إليهما وهما من كبار محدّثي القوم المعتمَدين ، كما يظهر ممّا ذكروه بتراجم الرجلين ووصفوهما بالأوصاف الضخمة والألقاب الفخمة ؟!
![تراثنا العدد [ ٥٨ ] [ ج ٥٨ ] تراثنا العدد [ 58 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3242_turathona-58%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)