البحث في تراثنا ـ العددان [ 53 و 54 ]
٢٣٣/١٦ الصفحه ١٥٩ : ، لأن الرسالة المحمدية لا يمكن بقاؤها إلا بحفظ السنة
وتناقلها ، لكن الظروف دعت الخلفاء بعد الرسول
الصفحه ١٦٠ :
بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا
تسليما) (١) ..
وقوله تعالى : (إنما كان قول
الصفحه ١٦٩ :
الله تعالى ، وإني
والله لا ألبس كتاب الله بشئ أبدا» ..
و «أمنية كأمنية
أهل الكتاب
الصفحه ٢٠٢ :
لا يقال :
هذان الاحتمالان
مخالفان للظاهر ويدفعهما الأصل.
فإنه يقال :
هذا صحيح ، لكن
بعد وجود
الصفحه ٢٦٨ : الأصل واحدا بعنوان : باب
كراهية لحم الغراب ولحم الخطاف. وهكذا.
على أنه لا أثر
لهذا التفاوت بعد تطابق
الصفحه ٤٠٦ : : «عجبت لمن فزع من
أربع ، كيف لا يفزع إلى (٢) أربع؟!
عجبت لمن خاف
العدو ، كيف لا يفزع إلى قوله : (حسبنا
الصفحه ٤٠٧ : المؤمنين) (١).
وعجبت لمن مكر به
، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : (وأفوض
أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
الصفحه ٤١٦ : العصابة على تصديقهم ، فلا افتقار إلى تصحيح ما يصح
عنهم ، بل ولا حسن لذلك ، كما لا يخفى على المتأمل
الصفحه ٤١٩ : ء على هذا الوجه
وفي غيرهما مما لا يخفى على العارف.
هذا في المروي عنه
، وأما في الراوي فلما ستقف عليه
الصفحه ٧ : الكلام فيها وفي معطياتها
وأبعادها ، لا بد لنا أن نتوفر على فكرة أساسية تحمل تصورا شاملا يقودنا
إلى تبني
الصفحه ٨ : الكهربائية.
إن مفهوما غربيا
وافدا ـ كالحداثة ـ بصيغته المعاصرة لا يجعل تعاملنا
معه منطلقا من حسن النية
الصفحه ١٠ :
و (هيغل) و (ماركس)
، رغم أن الأخير لا يمجد النزعة الفردية .. وسقوط
أمثال : (كير كيغارد) و (نيتشه
الصفحه ١٥ : ، لكنه لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث ، ولا يميز
بين السنة والبدعة من الأقوال.
وأما أهل العلم
الصفحه ٣٧ :
قلت :
قد ذكرنا في
البحوث السابقة أن «الغلابي» ـ وهو شيخ الحافظ
الطبراني ـ مؤرخ محدث لا سبيل
الصفحه ٥٤ : الصلاة والسلام بما رواه
ابن ماجة والحاكم عن أنس : «لا مهدي إلا عيسى بن مريم».
وهذا من فرط جهلهم
وضلالهم