الصفحه ٢٥٢ :
والكواكب تسجد له فقصها على أبيه فقال لا تقصها عليهم فيبغوا لك الغوائل وقيل كان
بين* رؤيا يوسف ومصير إخوته
الصفحه ٢ : وسعد بن أبى وقاص وعلى بن الحسين وزيد
ومحمد الباقر وجعفر الصادق وعكرمة وعطاء يسألونك الأنفال* غير منتهض
الصفحه ٥٥ : الأمر وقيل المراد بالموطن الوقت كمقتل الحسين وقيل يوم حنين
منصوب بمضمر معطوف على نصركم أى ونصركم يوم
الصفحه ٩١ : والغنيمة فى الدنيا والجنة
والكرامة فى العقبى وقيل الحور كقوله عز قائلا (فِيهِنَّ خَيْراتٌ
حِسانٌ) وهى جمع
الصفحه ١٤٠ : ء بالعذاب لكن هذه المرتبة
من اليقين إنما حصلت عند المشاهدة والمشافهة وقيل المراد بالتزييل التفريق الحسى
أى
الصفحه ٢٢٧ :
حسان الوجوه فلذلك (سِيءَ بِهِمْ) أى ساءه مجيئهم لظنه أنهم أناس فخاف أن يقصدهم قومه ويعجز
عن مدافعتهم
الصفحه ٣٠٢ :
فَتَحَسَّسُوا) أى تعرفوا وهو تفعل من الحس* وقرىء بالجيم من الجس وهو
الطلب أى تطلبوا (مِنْ يُوسُفَ
وَأَخِيهِ) أى
الصفحه ٣١١ : القاف أو
قصص يوسف وإخوته (عِبْرَةٌ لِأُولِي
الْأَلْبابِ) لذوى العقول المبرأة عن شوائب احكام الحس (ما
الصفحه ٥٨ : ويقال له أد الجزية وإن كان يؤديها وهى تؤخذ
عند أبى حنيفة رضى الله عنه من أهل الكتاب مطلقا ومن مشركى
الصفحه ١١٠ : )
____________________________________
وعن أبى ذر
الغفارى أن بعيره أبطأ به فحمل متاعه على ظهره واتبع أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ماشيا
الصفحه ٢٥٤ : أو من قبلك (إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ) عطف بيان لأبويك والتعبير عنهما بالأب مع كونهما أبا جده
وأبا أبيه
الصفحه ٦٣ : ء الذى أحدثوه فى الجاهلية وقد وافقت حجة الوداع ذا الحجة وكانت حجة أبى بكر
رضى الله عنه قبلها فى ذى القعدة
الصفحه ٨٧ :
الاستواء بينه وبين عدمه. روى أن عبد الله بن عبد الله بن أبى وكان من المخلصين
سأل رسول الله
الصفحه ٢٢٨ : المسلمات من الكفار كان جائزا وقد زوج النبى صلىاللهعليهوسلم ابنتيه من عتبة بن أبى لهب وأبى العاص بن
الصفحه ٢٥١ : الكريم يوسف بن يعقوب
بن إسحق بن إبراهيم (يا أَبَتِ) أصله يا أبى فعوض*
عن الياء تاء التأنيث لتناسبهما فى