الصفحه ١٩ : بالمعهود الذهنى وبالمغضوب عليهم والضالين اليهود والنصارى
كما ورد فى مسند أحمد والترمذى فيبقى لفظ غير على
الصفحه ٦٩ :
جنه إذا ستره تطلق
على النخل والشجر المتكاثف المظلل بالتفاف أغصانه قال زهير[كأن
عينى فى غربى مقتلة
الصفحه ٧٠ :
الله تعالى مكانها
مثلها والأول أنسب لمحافظة عموم كلما فإنه يدل على ترديدهم هذه المقالة كل مرة
الصفحه ٧٥ : البلاد وإن قلوا كما غيرهم قل
وإن كثروا] وإسناد الإضلال أى خلق الضلال إليه سبحانه مبنى على أن جميع الأشيا
الصفحه ٨٦ : )(٣٣)
____________________________________
عليها (قالَ) استئناف كما سلف (يا آدَمُ
أَنْبِئْهُمْ) أى
الصفحه ١٢٢ : )
____________________________________
بأنه أمر هين لا
يتوقف على التوقيف وبلى حرف إيجاب مختص بجواب النفى خبرا واستفهاما (مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً
الصفحه ١٣٧ :
الأشياء المدفونة
من بعض الوجوه ثم بعد موته وإطلاع الناس على تلك الكتب أو هموهم أنه من عمل سليمان
الصفحه ١٥١ : على تكوينه وتقديره ومشيئته
ومن كان هذا شأنه لم يتصور مجانسته لشىء ومن حق الولد أن يكون من جنس الوالد
الصفحه ١٥٦ : مأمورا
باتباع ملته (قالَ) استئناف مبنى على سؤال مقدر كأنه قيل فماذا قال إبراهيم عليهالسلام عنده فقيل قال