الصفحه ٢٨ : الشحيح والسلطان الجائر وعن أبى تراب بين يدى
التقوى خمس عقبات لا يناله من لا يجاوزهن إيثار الشدة على
الصفحه ٣٢ : لاقترانه بما هو شقيقها
والجملة معطوفة على ما قبلها من الصلة وتقديم المفعول للاهتمام والمحافظة على رموس
الآى
الصفحه ٤٥ :
منافقين وذلك مما لا يكاد يساعده السباق والسياق وعن هذا قالوا ينبغى أن يكون ذلك
فيما بينهم لا على وجه
الصفحه ٥٢ : )
____________________________________
الله صلىاللهعليهوسلم ولم ينظروا إلى آيات التوحيد المنصوبة فى الآفاق والأنفس
بعين التدبر وأصروا على
الصفحه ١٣٠ : الأحكام وإما
أنبياء بنى إسرائيل وهو الظاهر لاشتماله على مزية الإيذان بأن عدم إيمانهم
بالفرقان لما مر من
الصفحه ١٣٥ : )
____________________________________
ليس على تلك الصفة
من الكفرة لا يجترىء على الكفر بمثل هاتيك البينات قال الحسن إذا استعمل الفسق فى
نوع
الصفحه ١٣٩ : حقيته كفر ومن توقى عن العمل
به أو اتخذه ذريعة للاتقاء عن الاغترار بمثله بقى على الإيمان (فَلا تَكْفُرْ
الصفحه ١٦٣ : متعلقة بالصالحين على أن اللام
للتعريف وليست بموصولة حتى يلزم تقديم بعض الصلة عليها على أنه قد يغتفر فى
الصفحه ١٩٣ : إلى الكعبة وكان كل فريق يدعى خيرية التوجه إلى قبلته من القطرين المذكورين
وتقديم المشرق على المغرب مع
الصفحه ٢٢٥ : )
____________________________________
(وَالْمُطَلَّقاتُ) أى ذوات الأقراء من الحرائر المدخول بهن لما قد بين أن لا
عدة على غير المدخول بها وأن عدة من لا
الصفحه ٢٦٠ : )
____________________________________
الوابل والمراد
بالضعف المثل وقيل أربعة أمثال ونصبه على الحال من أكلها أى مضاعفا (فَإِنْ لَمْ يُصِبْها