البحث في تفسير أبي السّعود
٢٧٧/١ الصفحه ١١ : بالانتهاء إليه
كالإعانة مثلا أو بالإبتداء منه كالإستعانة مثلا اعتبر فى كل نحو من أنحاء تعلقه
به كيفية لائقة
الصفحه ٢٥٦ : جملة الشواهد
على قدرته تعالى وهدايته والظرف منتصب بمضمر صرح بمثله فى نحو قوله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ
الصفحه ١٦٣ : أى وأنه
لصالح فى الآخرة لمن الصالحين أو من غير لفظه أى أعنى فى الآخرة نحو لك بعد رعيا
وقيل هى متعلقة
الصفحه ١٩٩ : وما بها ديار وفيه وجهان أحدهما نحو معنى يطيقونه
والثانى يكلفونه أو يتكلفونه على جهد منهم وعسر وهم
الصفحه ١٢٠ : وويك وعول من المصادر
المنصوبة بأفعال من غير لفظها لا يجوز إظهارها البتة فإن أضيف نصب نحو ويلك وويحك
الصفحه ٢٤ :
وخبرها محذوف أى لا ريب موجود أو نحوه كما فى قوله تعالى (لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) والظرف صفة
الصفحه ٣٧ : عَلَيْها
بِكُفْرِهِمْ) ونحو ذلك وأما المعتزلة فقد سلكوا مسلك التأويل وذكروا فى
ذلك عدة من الأقاويل منها أن
الصفحه ١٧٤ :
(قَدْ نَرى تَقَلُّبَ
وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ
الصفحه ١٦٢ :
(وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ
مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي
الصفحه ٥٠ : بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ)(١٧)
____________________________________
المذكور
الصفحه ٤٧ :
(اللهُ يَسْتَهْزِئُ
بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ)(١٥
الصفحه ١٥ : فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) ولعله هو السر فى بناء المفاعلة من الأفعال التى تقوم
أسبابها بمفعولاتها نحو عاقبت اللص
الصفحه ٥٣ : السَّماءِ) متعلق بصيب أو بمحذوف وقع صفة له والمراد بالسماء هذه
المظلة وهى فى الأصل كل ما علاك من سقف ونحوه
الصفحه ٥٦ : تعليق عدم العصيان فى ضمن عدم الخوف بمدار آخر نحو الحياء
والإجلال وغيرهما مما يجامع الخوف كان من قبيل
الصفحه ٢٧ : (وَلَوْ شاءَ
لَهَداكُمْ) ونحو ذلك مما اعتبر فيه الوصول من قبيل المجاز وانكشف أن
الدلالات التكوينية