البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٤٦٧/٤٦ الصفحه ٣٥٧ : المرسلين ، صدق الله سبحانه كذلك يقول : (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا
السُّواى أَنْ كَذَّبُوا
الصفحه ٣٧٣ : المجرم؟ ... وإنّه لو تسنى له أن يسلب
الحوراء خمارها لفعل ... وأيّ فرق بين أزرق العينين هذا ، وبين من لا
الصفحه ٣٦ : الله ، واستشهد بين يدي الله ، فكما أنّ الجندي لا مناص له من البراز
والنّزال حين صدرت أوامر رئيسه وقائده
الصفحه ٣٤١ : قميئة اللّيثي وهو يظنّ أنّه
رسول الله صلىاللهعليهوآله
فرجع إلى قريش فقال : قتلت محمّدا ، فجعل النّاس
الصفحه ٣٤٠ : في الله قليل فما
أرضاني بما كان في الله من ذلك ، لأحتسبنّ ولأصبرنّ إن شاء الله تعالى ، فجاء
الزّبير
الصفحه ٢٧٥ : » (٢).
ويأبى الله سبحانه
إلّا أن يقيم الشّواهد على الحقّ ، ولو على لسان الجاحدين والمعاندين ... أنّ هذا
القائل
الصفحه ٧٤ :
أن يسأل الله
النّاس غدا عن ولايته ومتابعته ، كما يسألون عن الإيمان بالله ، والرّسول ، واليوم
الآخر
الصفحه ٣٢٥ : العدو يحيط بها من كلّ جانب ... أنّ صلاتها في مثل هذه
السّاعة تماما كصلاة جدّها رسول الله في المسجد
الصفحه ٢٥٠ : بن زياد البلوي حليف الأنصار أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
نهانا عن قتلك ، فقال ابن البختري : أنا
الصفحه ٢٨٣ : فينا مهجته ، وموطّنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فإنّني راحل ،
مصبحا إنّ شاء الله تعالى
الصفحه ٣٣٣ : ؟ ..
أولست بمدّعي زياد بن سميّة المولود على
فراش عبيد ثقيف ، فزعمت أنّه ابن أبيك ، وقد قال رسول الله
الصفحه ٤٢٤ : يضيعوا بحضرتكم.
والله الله في
جيرانكم ، فإنّهم وصيّة نبيّكم. ما زال يوصي بهم ، حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم
الصفحه ١٦١ : سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ
اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ
أَنْ يا
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوآله.
كان من أخلاق
الإمام زين العابدين عليهالسلام الإحسان لمن أساء إليه ؛ فقد روي أنّه كان له ابن
الصفحه ٩٧ :
بدمائه جثّة بلا
رأس! ... ولا عجب أنّه حبّ الله ورسوله وعترته ، وليس كمثل الله ورسوله وعترته شي