البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٤٦٢/١٦ الصفحه ٣٦ : تلقاء نفسه ، ولم
يخرج إلى العراق رغبة في شيء من أشياء هذه الحياة ، وإنّما خرج بأمر الله ، وقاتل
بإرادة
الصفحه ١٣٩ : أعظم الفروض ، بعد التّوحيد ونبوّة
محمّد ، المودّة في القربى. ولهذا وحده نجد تأريخ الإماميّة في
الصفحه ١٤٣ : طعنها أبو جهل في قلبها فماتت (٥) ، وهي أوّل شهيدة في الإسلام (٦).
__________________
(١) صهيب بن
الصفحه ١٧٢ : تذروها الرّياح
، وأصواتا لا تتجاوز الآذان ، بل هي بذور تغرس في النّفس فتحيا وتنمو إلى أن تصبح
غرائز
الصفحه ٣١٥ : ،
فأهل السّفه ، والطّيش ، والدّناءة في قريش ، لا بشرف في الجاهليّة اشتهروا ، ولا
بقديم في الإسلام ذكروا
الصفحه ٣٩٦ :
يعتمد على أساس (١).
لأنّ موضوع
الإستصحاب أن نعلم بوجود الشّيء ، ثمّ نشك في ارتفاعه ، بحيث يكون
الصفحه ٤٥٤ :
قسمت فضيلة عليّ
بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين أجمعهم لوسعتهم» (١). وقال ابن عبّاس في قوله
الصفحه ٤٦٠ :
الأرض كمحمّد عليهالسلام فيه للأمّة كلّها غريزة الأب ، وفيه ـ على كلّ أحواله ـ اليقين
الّذي لا يتحول
الصفحه ٣٨ : الصّلح ، فابن خلدون في تأريخه : ٢ / ١٨٦ ذهب إلى أنّ
المبادر لذلك هو الإمام الحسن عليهالسلام
حين دعا عمرو
الصفحه ٤٧ : عنه إنكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذّئب ، وكان يحمل فيهم ، وقد تكاملوا
ثلاثين ألفا ، فينهزمون بين يديه
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام.
ويرى أيضا كفر جميع المسلمين من غير الخوارج. وهو القائل في موسم الحجّ : وددت أنّ
بيدي حربة فأعترض
الصفحه ٧٣ : مولاه ، أللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل
من خذله».
(١) فقد روى
المؤرّخون في
الصفحه ١٠٤ : ،
وناداهم إلى العمل به ، فقتلوه ، قطّعوه إربا إربا ، فقال الإمام : «والله ما كنت
في شك ولا لبس من ظلالة
الصفحه ١٧٠ :
في نفسه ـ أصانع
القوم بما لا ينفعهم ولا يضرّ الحسين كي لا يظنوا أنّي خرجت من طاعة ـ ولمّا امتنع
الصفحه ١٩٦ :
الإمام وغزارتها
قد اسعفاه وأمدّاه بتلك الصّحفات الطّوال ، وعكسا في نفسه وعقله سطورها وكلماتها