البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
١٩٧/٧٦ الصفحه ٣١٥ : فيها
ابن حجر : «وهكذا أصبحت الخلافة ملكا عضوضا على يد معاوية الّذي ورّثها لابنه يزيد
، وأجبر النّاس على
الصفحه ٣٢٧ : مسبيّة
إلى الكوفة والشّام ، وحمدت الله ، وهي أسيرة في مجلس يزيد على أن ختم الله للأوّل
من أهل البيت
الصفحه ٣٣٧ :
والأمان من أذناب الأمويّين ، ثمّ قتلوه ومثّلوا به.
وجاء في البحار :
«أنّ يزيد أنفذ
عمرو بن سعيد إلى
الصفحه ٣٤٥ : ... وكان النّاس يستقبلون جيش يزيد الّذي يطوف بالسّبايا ،
يستقبلونه بالمظاهرات ، والرّشق بالأحجار
الصفحه ٣٤٧ : مجلس يزيد كان يذكر الحسين وأباه بالتّقدير والتّعظيم» (١).
__________________
(١) انظر ، تأريخ
الصفحه ٣٥٩ : :
لأهلوّا
واستهلوا فرحا
ثمّ قالوا يا
يزيد لا تسل
منحنيا على ثنايا
أبي عبد الله سيّد
الصفحه ٣٧٨ : ، ويا حجّار بن ابجر ، ويا قيس بن الأشعت ، ويا
يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إليّ : إن قد اينعت الثّمار
الصفحه ٣٨٤ : ، والحياة لآثارنا ، والعلو لأعتابنا ، والولاء لنا وحدنا ،
وجابهت يزيد بهذه الحقيقة ، وهو في عرشه ، وهي أسيرة
الصفحه ٣٨٦ : قال :
أليس قريشكم
قتلت حسينا
وصار على
خلافتكم يزيد
وقال
الصفحه ٤٠٤ :
للخلافة ...
انهزمت كلمات الحسين وانتصرت أسلحة يزيد.
كان الحسين مناضلا
بالقول والعمل ، على طريقة
الصفحه ٤٠٩ : عليّ بن أبي
طالب ، وعترته الطّيبين الأخيار» (١).
ومرّت الأيّام ،
ثمّ أمر يزيد النّعمان بن بشير أن
الصفحه ٤٢٨ : » (٢).
وآمن الحسن
بالمساواة. وفي ذات يوم جاءته امرأتان تشكوان فقرهما ، فأعطاهما ، ولكن إحداهما
سألته أن يزيدها
الصفحه ٥٠٦ : عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجه القزوينيّ
الصفحه ٥٢٠ :
٢٥٣. مسند ابن
ماجه ، لمحمّد بن يزيد القزوينيّ (ت ٢٧٥ ه ق) ، تحقّيق : فؤاد عبد الباقي ، نشر
دار
الصفحه ٢٠٢ : العراقي ومناهجه ، وفقه المدينة وارتباطه
بأدلّته وآثاره ، واعتبره أبو حنيفة أستاذه في الفقه ، فقد سئل أبو