البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٣٠٥/١٩٦ الصفحه ١١٢ : يبالي بالموت! وكيف يبالي بالموت ، وهو
ابن القائل : «دخلت إلى الموت ، أو خرج
الصفحه ١١٣ : ثمنها القتل ،
وأنّ الحياة «قليلا» مع ابن سعد ، ثمّ يعقبها العذاب الدّائم ، فاختار الموت مع
الحقّ على
الصفحه ١١٧ : ، اللهوف في
قتلى الطّفوف السّيّد ابن طاوس الحسني : ٤٠.
(٢) انظر ، كامل
الزّيارات لابن قولوية : ٧٥
الصفحه ١١٨ : ؛ وتمضي
الأيّام ، ويصبح ابن أبي سفيان ملكا على المسلمين ، فحاول أن يؤسّس للفكر والإلحاد
، ويجعل الملك في
الصفحه ١١٩ :
وما كانت لتخفى
هذه الحقيقة على الحسين ، وما كان ابن عليّ ليبخل بدمه على دين جدّه ، كيف وهو
القائل
الصفحه ١٢٠ : ، اللهوف في
قتلى الطّفوف السّيّد ابن طاوس الحسني : ٤٠ ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب : ٣
/ ٢٣٠.
الصفحه ١٢٣ : : ٢ / ٤. والخوارزمي يروي غالبا عن تأريخ ابن أعثم ، أبو محمّد أحمد ،
توفّي سنة (٣١٤ ه) في الفتوح : ٣ / ٩٤ ، وهذه
الصفحه ١٢٥ : : ١ / ٢٢٩ ح ١.
(٢) انظر ، تفسير ابن
كثير : ٢ / ٣٣٧ ، صحيح البخاري : ٤ / ١٤٨٧ ح ٣٨٢٠ ، سنن النّسائي
الصفحه ١٢٦ :
الطّبري : ٢ / ٣٤ و : ٩ / ٢٠٨ و ٢٠٩ ، تفسير ابن كثير : ٢ / ٢٩٧ ، المصنّف لابن
أبي شيبة ٧ / ٣٥٥ ح ٣٦٦٧٤
الصفحه ١٢٩ :
إنّه ابن عليّ
لو حدّثك محدّث
أنّ رجلا بذلت له الملايين على أن ينطق بكلمة باطل لا يسأله عنها سائل
الصفحه ١٣٠ : قياس بعض النّاس على بعض.
ولكن هذا ما حصل
بالفعل ، وشهد به القريب والبعيد ، إقرأ تأريخ الإمام عليّ ابن
الصفحه ١٣١ : ختنه عثمان ، وابن عمّه سعد كما صرّح به أمير المؤمنين عليّ وقال له :
حبوته حبو دهر ليس هذا أوّل يوم
الصفحه ١٣٤ :
طاعة اللّئام على
مصارع الكرام» (١).
وحين هلك معاوية
كتب يزيد إلى ابن عمّه الوليد بن عتبة بن أبي
الصفحه ١٤٥ :
الإستهانة بالموت
قال ابن أبي
الحديد في شرح النّهج :
«قيل لرجل شهد يوم
الطّفّ مع عمر بن سعد
الصفحه ١٤٦ :
أيضا نهى ابن سعد
أصحابه أن يبرزوا لأصحاب الحسين رجلا رجلا» (١).
وليس هذا بعجيب
ولا بغريب على من