البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٢٨٨/١٢١ الصفحه ٩٣ :
«حسين منّي ، وأنا
من حسين» (١) ، تكون النّتيجة الطّبيعيّة أنّ العبد لا يؤمن حتّى يكون
الحسين أحبّ
الصفحه ٩٤ :
وتجمّع النّاس مع
الحسين ، وهو سائر في طريقه إلى العراق ، ولمّا جدّ الجدّ تفرقوا عنه ، كما تفرقوا
الصفحه ١١٩ :
وما كانت لتخفى
هذه الحقيقة على الحسين ، وما كان ابن عليّ ليبخل بدمه على دين جدّه ، كيف وهو
القائل
الصفحه ١٣٣ : الحسين كابن سعد وابن زياد حين طلبوا منه أن
يبايع يزيد ، ويأبى هو إلّا أن يكون الحسين بن عليّ ، وإلّا أن
الصفحه ١٣٦ :
أنيلهم الله
شفاعتي يوم القيامة ، حبيبي يا حسين إنّ أباك وأمّك وأخاك قدموا عليّ وهم مشتاقون
إليك
الصفحه ١٧١ :
ما أحبّ الباطل شابّا ولا كهلا
في ليلة العاشر من
المحرّم ، ضرب للحسين عليهالسلام فسطاط ، ليطلي
الصفحه ١٧٤ : لصاحبها الرّجال والنّساء من قومه وعارفيه أنّه ما عرف الباطل
شابّا ولا كهلا ؛ قال بعض من أعان على الحسين
الصفحه ١٨٩ : العلوم في عهد الأمويّين ، ويؤكّد هذه الحقيقة أنّ الحسين لمّا توجه إلى
العراق دفع إلى أمّ سلمة الوصيّة
الصفحه ٢٠٥ :
الحسين عمره ، وأولاده ، والشّهداء من أهله
مولده :
ولد الحسين عليهالسلام في شعبان سنة «٣ ه
الصفحه ٢٢٤ : العراق زرت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب على حال خيفة من
السلطان ، ثمّ توجهت إلى زيارة الحسين ، فإذا هو
الصفحه ٢٢٧ : ، وزار سليمان القانوني ضريح الحسين وأمر بتجديد حفر
القناة ، وتوسيعها ، وزراعة الأراضي المحيطة بالبلدة
الصفحه ٣٠٧ : : ٣ / ٩٢ و
٣٣٣ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ٢ / ٢٧ ، المعارف لابن قتيبة : ٢٠٦ ، مقتل الحسين
لأبى مخنف : ٧٣
الصفحه ٣١٢ :
جعفر بن أبي طالب (١).
ومحمّد وعون قتلا
مع خالهما الحسين بكربلاء ، برز عون للقتال ، وهو يقول
الصفحه ٣٣٥ : ولا أمحكه (٢) ...
الحسين يبايع يزيد
وهو يقف من أبيه معاوية هذا الموقف ، ويخاطبه بهذا الإحتقار
الصفحه ٣٤٦ : نقول
: هذه هي المصلحة في خروج الحسين بنسائه وأطفاله إلى كربلاء ، وما كان لأحد أن
يدركها في بدء الأمر